فن

فن

د. عبدالله البركات


بيني وبين ( #الفن ) #العربي عامة ،الا استثناءات قليلة، عداء مستحكم لأسباب لا مجال لذكرها هنا ولا هناك. الا ان الفن يفرض على العرب نفسه.

وما ان ينتهي #مهرجان حتى ينشب ( اي يبدأ قياساً على الحرب ) مهرجانا اخر. وما تنتهي #حفلة #فنان حتى تبدأ حفلة طنان او رنان اخر. والحكومات عامة وحكومتنا الرشيدة ( يقال ان كلمة رشيدة من الاضداد وانا لا استعملها هنا من هذا الباب بل من باب اوسع) تحب الفن حتى ال… منه. وكلما ازداد الفن س…..اً ازداد ولع الحكومات به. ويمكن للعربي ان تكون كل ايامه مهرجانات كما ان كل …مه مهرجون.
سبب هذا المنشور ليس حفل عمرو دياب الذي لا يجوز ذكره بسوء ولا اي مهرجان اردني جميل ( تذكروا الاضداد هنا كذاك) ، مهرجان الجونة المصري. ولا اعرف من معاني الجونة الا جونة القش التراثية. هذا المهرجان والذي يقوم على رعايته ومباركته الملياردير ساويرس بدأ بحريق في القاعة الرئيسية. ولكن تم السيطرة عليه. المهم في الموضوع ان بعض من لا يتقون زعم ان ذلك انتقاماً من الفسق المصاحب له وخاصة ملابس الفنانات الجريئة. ( حتى الجرأة اصبحت مذمومة عند المتطرفين. سبحان الله). وجاء الرد المفحم من احد الفانين الاتقياء. الذي قال لا علاقة للحريق بالفساتين والدلالة عن ذلك انه حتى في الحرم سقطت رافعة على بعض العمار والزوار فلماذا التشفي بحريق المهرجان. انا شخصياً لا أربط بين الحريق والفسوق. والا لكانت الحرائق لا تنتهي.

اقرأ أيضاً:   لولا تردي القيادة الفلسطينية لما تردت الأنظمة العربية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى