فضيحة مسيلمة في عصر المعلومة !

#فضيحة #مسيلمة في #عصر #المعلومة !

بسام الياسين

((( حكمة :ـ لا تفتخر ان لديك #اصدقاء بعدد شعر راسك، ستكتشف عندما تحتاجهم انك #اصلع.لذلك فان لم تتصالح مع نفسك،وتطلب العون من ربك…باطل عملك، ولو حزت على الدنيا وما فيها ))).

كاتب بلغ سن ما بعد سن اليأس بكآبة حادة.انقطعت ” دورته الفكرية “، لكنه بدل ان يتوب من ماضيه و يستغفر ربه.هبط الى ارذل دَرَكات عمره.لمعرفته اكثر، هو من فرسان المعبد،فقد اصابعه في معركة دونكيشوتيه.افقدته القدرة على العزف على الكمبيوتر اوالجر على الربابة.فبقيت اوراقه صفراء كشمس آفلة، ومحبرته مبولة.لهذا،فانك تلمس اعوجاج مقالاته من النظرة الاولى . شاخ على تنفيذ الاملاءآت و جاهد لعصرنة “امرك سيدي” التي لم تعد تليق به لكبر سنه،فقام بتحطيم المقدس، بمدح اصنام ايلة للسقوط، وسرد حكايا عفا عنها الزمن.فاصبح كصندوق العجايب ـ ” ـ تعال تفرج يا سلام ….على ما بقي من سخام ـ”.

اقرأ أيضاً:   حاكم من العالم الثالث !

كاتبنا النحرير صاحب القلم المثير المرهون للاجهزة، خف عقله وتراجع إنتاجه، بعد ان دخل شيخوخة غير صالحة، فمسخ الله هيبته وحط من قدره لانه باع آخرته بدنياه،ثم اشترى غضب الرب لارضاء ولي نعمته،ولم يعرف المسكين ان الرزق بيد الله وحده،لكنه محبوس في غرفة المرايا ،على طريقة المسرح الياباني،لا يرى الا صورته النرجسية ولا يرى الناس خارج المتاهة التي يعيشها الا اشباحاً متحركة.الانسان،المحتاج للمرايا من يعاني من تفكك نفسي وحالة فصام بينه وبين ربه ونفسه وناسه. الناس.

اقرأ أيضاً:   معركة الديمقراطية في تونس

غريب امره و ـ ما غريب الا الشيطان ـ ،ومع كل ذلك لم يزل يجلس على عموده اليومي ـ خازوقه ـ ،يجتر افكاره المحبوسة في ذاكرته، كبعير يجتر احقاده،ليلفظها على قُرآئه كل صباح بطريقة مُقززة.ما يثير الريبة ، ان لا احد يستطيع الاقتراب منه كبقرة مقدسة رغم انه لا يساوي في سوق الحلال نكلة.

نظراً لتدني منسوب هرموناته الوطنية،اصيب قلمه رخاوة، ولم يعد في قلمه الا حبر النفاق….فاستحق بجدارة حمل لقب ” حامل المبخرة”.من نوادره للبقاء داخل الصورة، اطلاقه العابا نارية،بمناسية ومناسبة،اذ انه يعتبر المديونية انجازأ ومعاهدة العار شرفا له بالتوقيع عليها.الاسخم انه طمأن العطاش بعدم الخشية من شح الامطار، فعدونا سيملأ جرارنا من بحيرة طبريا،ونارنا ستبقى مشتعلة كنيران المجوس من غاز الصهاينة.متناسياً انهم، سرقوا نهرنا ومياهنا الجوفية سحبوها من تحت اقدامنا. وهاهم يبيعوننا غازنا المسروق من فلسطين المحتلة
نقول لـهذا ” الدعي:ـ ” :ـ انتهى زمن غسل الادمغة،فعقولنا محصنة،ونفوسنا طاهرة كحمام مكة.ما يحيرني فيك، باي وجه ستلقى الله.رسولنا عليه السلام قال بامثالك : ـ ان شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه..

اقرأ أيضاً:   مفاهيم الحق والعدالة في التطبيق القضائي / د.نهلا عبدالقادر المومني
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى