الاصابات
747٬000
الوفيات
9٬671
قيد العلاج
6٬498
الحالات الحرجة
470
عدد المتعافين
730٬831

“فايننشال تايمز” تتوقع مقتل رامي مخلوف على يد النظام

سواليف
توقعت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، مقـ.ـتل رجل الأعمال الأغنى في سوريا، رامي مخلوف، على يد رئيس النظام السوري بشار الأسد، وذلك على وقع أكبر أزمة تضـ.ـرب الطائفة العلوية في البلاد.

وقالت الصحيفة في مقال للكاتب ديفيد غاردنر: إن “المـ.ـعركة بين الرجلين (بشار الأسد، رامي مخلوف) تأتي في وقت يسعى فيه النظام لإعادة إحكام سيـ.ـطرته على البلاد بعد نحو 10 سنوات من الحـ.ـرب”.

وأضافت: أنه “خلال عقدين على عهد بشار، شكل الرجلان مع شقيق الأسد الأصغر ماهر ثالـ.ـوثًا للحكم في سوريا”، لافتةً إلى أن “مخلوف” أبرز خلافاته مع “بشار” للعلن بخلاف حصل بين حافظ الأسد وشقيقه رفعت.

اقرأ أيضاً:   MEE: مؤيد سابق للسيسي يتنبأ بثورة جديدة في مصر

وأكملت الصحيفة: “قد يكون (مخلوف) شجاعًا أو يائسًا عندما قرر إخراج الخلاف للعلن، بعد نشر ثلاثة تسجيلات على صفحته على فيسبوك، اشتـ.ـكى فيها أن حكومة الأسد تحاول مصـ.ـادرة مملكته التجارية، التي يقول إنها خدمت النظام طوال فترة الحـ.ـرب”.

وأردفت: “الخلاف الظاهري يقوم على مطلب من شركة سيرياتل بدفع مئات ملايين الدولارات إلى الحكومة التي تعاني من نقص في المال، وتقول الحكومة إن هذه ضـ.ـرائب متـ.ـأخرة وأجور غير مدفوعة مقابل رخصة العمل”.

اقرأ أيضاً:   مواجهات في حي الشيخ جراح مع قوات الاحتلال الاسرائيلي

وذكرت “فايننشال تايمز” أن رامي مخلوف الذي قال لصحيفة “نيويورك تايمز”، قبل سنوات، إن المـ.ـعركة ضـ.ـد الثوار هي “معـ.ـركة حياة أو مـ.ـوت”، يشـ.ـتكي الآن للأسد من تصرفات الأجهزة الأمنية، في مفارقة عجيبة.

وألمحت الصحيفة إلى إمكانية تصفية” مخلوف “من قبل النظام، كما اتهـ.ـم الأخير بفعل ذلك مع غازي كنعان، ورستم غزالة، وآصف شوكت، وأي شخص آخر قد يشكل خـ.ـطراً على الأسد.

وتوقعت أن التسجيلات التي يبثها مخلوف قد تكون محاولة لتأمين نفسه ضـ.ـد مصير كهذا، منوهة إلى أن رامي مخلوف يموّل عبر جمعيته “البستان”، نحو 30 ألف مسـ.ـلح هم عبارة عن مليـ.ـشيا في الساحل الشمالي الغربي، حيث تقطن الطائفة العلوية.

اقرأ أيضاً:   تعيين سفير جديد للكيان في الأردن.. من هو؟

وختمت الصحيفة، أنه ربما بدت هذه المليـ.ـشيا كجـ.ـيش خاص دربته إيران، ولديه المال الذي ينافس ميزانية الدولة التي تعاني من ضيق، لكن المليـ.ـشيا التي شكلها تم استيعابها في الفرقة المدرعة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد، أما جمعية البستان فتم تهميشها عبر جمعيات أخرى أكبر منها تديرها أسماء الأخرس، زوجة بشار الأسد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى