على مكتب وزير الثقافة .. نادي الحوار الوطني يستضيف مجلة الشواذ “ماي كالي”

سواليف – خاص

أعلن نادي الحوار الوطني عن نشاطاته لشهر تشرين ثاني نوفمبر الحالي ، والذي نشره تحت عنوان “الشبكات الاجتماعية والتفاعلية كشكل من أشكال الفن” .
وقال النادي في منشوره ان برنامج نوفمبر يحتوي على أربع لقاءات مختلفة تقام كل يوم سبت في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة.
و سيتضمن برنامجهم خلال الشهر سلسلة من المقتطفات المصورة التي تستعرض اعمال فنانين وناشطين وظفوا الشبكات الاجتماعية كوسيط في اعمالهم، بالإضافة إلى ذلك، سنستضيف متحدثين ضيوف من مجلة “ماي كالي” للتحدث عن تجربتهم في هذا المجال، والذي سيقام يوم السبت القادم العاشر من شهر نوفمبر الحالي .

علما أن المنشور تم الإلان عنه في صفحة المتحف الوطني للفنون الجميلة والتابع لوزارة الثقافة .

وما هو معروف ان مجلة ماي كالي هي مجلة أردنية “للشواذ” للمثلييين والمثليات ومتحولي ومزدوجي الجنس في العالم العربي تنشر بالإنجليزية في عمان .
وبدأ نشرها على الانترنت عام 2008. وسميت بهذا على اسم صاحبها عارض الأزياء المثلي علنًا خالد والمعروف بكالي، والذي أسسها كأول مجلة إل جي بي تي تنشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .
علما ان نشاطات هذه المجلة الالكترونية مرفوضة مجتمعيا وذلك لمخالفتها لتعاليم الشريعة الاسلامية والمعتقدات الدينية في الوطن والعادات والتقاليد المجتمعية في الأردن .

ولاقى الاعلان عن هذه الفعالية عبر الفسيبوك رفضا كبيرا وجدلا بين المتابعين ، خاصة انه خلال الايام الماضية تم إلغاء العديد من النشاطات التي لا تتوافق مع الدين ، وتم ضبط بعض من قاموا بإحياء حفلات مشبوهة لا تتناسب مع الدين ولا التقاليد الاردنية .
ويذكر أيضا أنه في سنة 2017 تقدمت عضوة مجلس النواب الأردني ديما طهبوب بشكوى لهيئة الإعلام المرئي والمسموع الأردنية ضد مجلة ماي كالي الإلكترونية وطالبت بحجب الموقع الخاص بالمجلة .

وقالت ديما في شكواها أن المثليين أشخاصًا مضطربين عقليًا، يجب معالجتهم نفسيًا، واستعملت لفظ ” شواذ” لوصف مجلة “ماي كالي”، وسألت وزير العدل الأردني إذا كانت الأردن موقعة على “اتفاقية دولية” تدعم ما يسمى بحقوق المثليين. وخلفية الشكوى هي أن عدد من المثليين جنسيًا عقدوا اجتماعًا في آيار 2017 لبحث تشكيل جمعية تعنى بالدفاع عن حقوقهم، بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية، وحضرت الاجتماع السفيرة الأميركية في الأردن “أليس ويلز”.

سواليف حاولت الاتصال مع وزير الثقافة الدكتور محمد أبو رمان لأخذ رأيه حول هذه القضية الا انه تعذر الاتصال به .
ولذا فإننا في سواليف نضع هذه القضية على مكتب معالي وزير الثقافة عسى ان تجد لديه الاهتمام المطلوب .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى