على سيرة اللجان …

على سيرة اللجان …

مصطفى وهبي التل

في عام 2014 (شًمر) معالي وزير #الداخلية عن ساعديه وأعلن أنه سيعمل على حل #أزمة #السير في عمان وفي المدن الكبرى في الأردن.

حتى يصل إلى هدفه، لم يجتمع معاليه مع الباشا مدير الأمن العام ولا مع عطوفة مدير إدارة السير (ليمصع) رقبتهم على #الفوضى في الشوارع بسبب تقاعصهم عن أداء مهامهم بالشكل الصحيح.  لم يحدد معاليه أيضاً فترة زمنية للباشا ولعطوفته لاعادة النظام والهيبة للشوارع الأردنية وإلا أصبح مصيرهم الترميج والعار.

 لم يجتمع معاليه ايضا مع المسؤولين عن #النقل العام في الأردن (وما أكثرهم) حتى (يبهدلهم) على الفوضى و(التخبيص) في ادارة ملف المواصلات العامة في عمان وفي المدن الكبرى.  ولم يهدد معاليه (المعالي والعطوفة والسعادة)، المسؤولين عن قطاع النقل العام في الأردن، بطردهم جميعاً اذا لم يستطيعوا اداء مهامهم بالشكل الصحيح ضمن فترة زمنية محددة.

اقرأ أيضاً:   خبراء قانونيون يدلون بدلائهم حول توقيف أصحاب المزارع

معاليه (ما راح) يشرب شاي في مكتب أمين عمان وبعد شرب الشاي وتناول قطعة كيك فاخرة وتبادل التحيات والسؤال عن الأهل، (شرشحه) على #الفساد والفوضى والترهل في الأمانة وأثرهم المباشر على أزمات المواقف والسير والتنظيم في عمان.   لم يكرر معاليه هذا أيضا مع رؤساء البلديات الكبرى في الأردن ولم يهدد الجميع بالعقاب في حالة عدم قيامهم بمهامهم بالشكل الصحيح بعيدا عن الترهل والفساد.

اقرأ أيضاً:   البطالة وتمكين الشباب ومجلس النواب

المشكلة أن أي طفل تجاوز المرحلة الابتدائية يدرك أن عدم الالتزام بابسط قواعد السير وضعف قطاع النقل العام والفوضى والفساد في الأمانة والبلديات هم أهم اسباب أزمات السير.  أضف إلى ذلك ضعف البنية التحتية والزيادة المضطردة في عدد السيارات لتصل إلى اطراف المعادلة بالكامل.  الان أحضر طفل تجاوز المرحلة الاعدادية وستجد أن بالامكان لهذا الطفل أن يقدم بعض الاجراءات والحلول المنطقية الفورية لأن المعادلة ليست صعبة طالما أن كل المعطيات واضحة.   

لكن، وللأسف، عام 2014 لم يستعن معاليه بالاطفال لحل أزمة السير وإنما لجأ الى الطريق التي يلجأ إليها كافة المسؤولين في الأردن:  معاليه قرر أن يشكل لجنة!!

اقرأ أيضاً:   حادث تصادم بين سبع مركبات على شارع الأردن

بصراحة، ربما لو أستعان معاليه بالاطفال (كان أحسن)!

وبصراحة أكثر، وهذا رأيي، ربما لو استعان جلالته اليوم بالاطفال (مشان) موضوع الاصلاح (كان أحسن)!!

(ليش)؟

لأن أزمة الاصلاح لا تختلف كثيراً عن أزمة السير:  الاسباب واضحة للجميع والحلول أوضح.

لكن من يملك الجرأة لوضع النقاط على الحروف؟

لجنة ال 92؟

اللجنة التي الكثير من أعضائها (لحم كتافهم) موجود بسبب غياب الاصلاح في البلد؟

أم اللجنة التي أعرف بعض اعضائها معرفة شخصية ولا أثق بهم على بسطة بندورة؟

أكثر من (هيك) نقاط على الحروف (ما عندي).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى