على الرصيف / حسين محمود حشكي

على الرصيف

على الرصيف انتظرتك ،،
ببرد الليل في الشتاء ..
مع الذين ينتظرون القادمين بشغف اللقاء وبكاء المودعين لفراق الأحبة
بعشق القهوة الفرنسية ورائحة الذكريات انتظرتك ،،،
بعينيك اللتين (إليهما تأوي ملايين الكواكب)
بدخان الأرجيله المتأرجح بين السماء وبين الأرض انتظرتك
بين الرحيل وبين اللقاء
بين الأمس وبين اليوم
ومع العابرين بين الرصيف والرصيف في مسافة كما بين الحياة وبين الموت
– قصيرة وان تبدت لنا بعمر الكواكب-
هي بين الضحك وبين البكاء تفضحها الدموع وان تبدلت المشاعر
هي الأطفال يحبون أن يختصروا كل شيء لأن التفاصيل ترهقهم و تتعب عقولهم الصغيرة فيستعجلونها كي تمر ،،،
فمابالك أيها العمر كيف تصدقهم فتختصر الأوقات والضحكات وتركض مابين الرصيف والرصيف ،،،
انهم لا يكادون يعون أن في العمر لحظات يجب أن تطول فلا يستعجلون نهايتها ،،، لأنها الربيع الذي يعيش في ابتسامة مااغتسلت إلا بقصائد الذكريات ،،،

اقرأ أيضاً:   موجوع من فراق الاهل والاحباب
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى