الاصابات
744٬844
الوفيات
9٬622
قيد العلاج
6٬956
الحالات الحرجة
540
عدد المتعافين
728٬266

عشمتني بالحلق

عشمتني بالحلق
رائد الأفغاني

خيبة أمل وإمتعاض غير مسبوق لدى الغالبيه العظمى من شرائح متقاعدي الضمان الاجتماعي حال الإعلان عن زيادة التضخم التي حملت آمال مخيبه وصدمه متوقعه بطريقة إحتسابها والكيفيه والكم…
إذ خرج علينا أحد الناطقين الإعلاميين الجدد للمؤسسه العامه للضمان الإجتماعي ببيان غير تفصيلي وبلا مبررات لزف خبر مفاده بأن زيادة التضخم لهذا العام في موعدها وستحل على رواتب هذا الشهر أي اليوم دون شرح مفصل أو توضيح للآليه التي تم من خلالها عملية الإحتساب والوعود والتأكيدات بأن تكون منصفه توزع بالتساوي تحقق العدل والمساواه بين شرائح المتقاعدين وتكون أولى أولوياتها إسعاف أصحاب الرواتب المتدنيه والمعدومه وإيجاد المعادله السليمه للصعود بها هرميا بحيث يستفيد منها شريحه كبرى ممن هم بحاجه لتلك زياده لطالما إنتظرها المتقاعدين بنهم وهذا الذي لم يتحقق وكان صادما للمتقاعدين جميعا الذين تقاطروا منذ ساعات صبيحة هذا اليوم للإصطفاف أمام الصرافات الآليه والبنوك ليفجعوا بحجم الزياده وتتوالى ردات الفعل والتعبير عن عدم الرضا والسخط.
المؤسسه العامه للضمان الإجتماعي أعادتنا إلى ماقبل المربع الأول بعدما أكدت للمتقاعدين بأن زمن زيادة دينار وشوية فراطه أو ديارين وكسور قد ولى وبأن آلية الإحتساب الجديده عند الإفصاح عنها ستدق الطبول وتطلق الزغاريد ابتهاجا بكمها الغير مسبوق!!
لكن وكما أسلفت خرج الناطق الإعلامي للمؤسسه ببيان مفاده(مقسوم لا تأكل وصحيح لا تقسم وإستمتع بالزياده كما شئت) على زمن الناطق الإعلامي الذي أزيح مؤخراً الأستاذ موسى الصبيحي كنا نعي ونعلم تفصيليا وبالتفقيط حال صدور اي زياده أو قوانين جائره تقر وتطرح من خلال الناطق الإعلامي حينها لكن الآن بتنا لايراد إعلامنا وإسماعنا إلا مايريد الناطق الجديد أن يسمعنا إياه عنوه دون نقاش أو تفصيل…
على الجمعيه الأردنيه لمتقاعدي الضمان الإجتماعي والناشطين في مجال خدمة متقاعدي الضمان الاجتماعي سرعة التنادي وترتيب صفوفهم وتشكيل لجان قانونيه حقيقيه فاعله لمجابهة السياسات الجديده للمؤسسه العامه للضمان الإجتماعي عبر خطوات سلميه قانونيه بحته تضع كافة المعضلات وما يعانيه متقاعد الضمان وتكون آخر المعضلات بنفس درجة الأهميه للمعضله الأولى عبر القنوات الدستوريه وفي رحم القوانين والأنظمه العادله.
بقلم
ناشط ضمان إجتماعي
رائد الأفغاني

اقرأ أيضاً:   وهل يصنع الأمل ؟
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى