عذراً معالي وزير الشباب!!

عذراً معالي #وزير #الشباب!!

رائد الأفغاني
لي أن أعاود التأكيد والجزم على عنوان عريض يكاد يتلألأ ويزهو وهو(ترهل وإنما!!)
نشرتة مؤخراً على المنبر الحر(سواليف)
والذي أثار إمتعاض معاليك للوهلة الأولى من خلال ربما قرائتك للعنوان فقط أو من خلال إيصال ذلك لأسماعك عبر أحد الوشاه لتتيقن بعد تمحيصك لما نشرتة على إحدى المواقع الإلكترونية ماهو إلا كيل مديح للحقبة التي تتسنم بها أعلى هرم وزارة الشباب برفقة أشاوس ونشامى كعطوفة الأمين العام د. حسين الجبور الخارج من رحم الوزاره عن جدارة وإستحقاق وكذلك مدير الأندية الجهبذ المصون من كل شائبة او شبهه لفك معضلة أحد الأندية حينها…
ولكن وهنا دعني أنا وإياك معالي وزير الشباب الأكرم أن نضع الخط تلو الخط تحت و(لكن)بينما عنونت مقالي بترهل وإنما!! لماذا وكيف أتى وحي القلم وعطف الحبر على الورق كي يخط هكذا عنوان عريض لأسرد مايلي لك وللقاريء والمهتم…

اقرأ أيضاً:   طريقة الذبح المثلى احدى مخرجات اللجنة الملكية لتطوير المنظومة السياسية

أنا إبن تلك الوزاره صاحبة الهدف السامي ومترجمة رؤى وتطلعات الهاشميين عبر سنين حكمهم بإيلاء الشباب حق الرعاية لحب وصون تراب هذا الوطن الذي نفتدية بالمهج والروح وقد أكدت ذلك كل الرسائل الملكية وكتب تكليف حكومات متعاقبة وأوراق نقاشية ملكيه أكدت ووجهت للعناية بشباب الأمه عبر جسد الوزارة التي تعنى وتختص بهم وبالفعل كان العمل جاد وبتفاني المخلصين من أبناء الوزاره ومسيرة البناء والإستثمار في جيل الشباب على قدم وساق… إلا أن جسد الوزاره كان يعتريه بعض الوهن والنحول وتعبث به ومن خلالة بعض الأيادي السوداء التي لا تعرف لتقوى الله سبيلا ولا يضيرها مال السحت والتراخي وتأخير عجلة النماء والإضطلاع بالدور المبارك الذي أقسم علية من إرتأى وأخذ على عاتقة العمل العام بنظافة وعفة وشرف…
إلى أن طالعتنا المواقع الإخبارية والإلكترونية بما كان مرتقب ومتوقع من توقيف ثلة من الموظفين وعلى عهدة قضية نترك وصفها وتكييفها لقضاء عادل ونزية وبعيدا عن أي تدخل أو إيماء أو إيحاء فهذه نعمة حبى الله بها هذا الوطن بعدلة وقضاءه النزيه المصون…
دعني يامعالي الوزير أن أصف ما بتنا نقرأ ونتابع ونشهد(مدبرة نحل) أو مسباح إنفرط عقدة كي يتسنى للشرفاء الأتقياء أن يعيدوا لهذا الصرح ألقة وشفافيتة والبناء علية من تصميم وإرادة حقيقية جادة على صون الأجيال الشابة والإستثمار بهم حق إستثمار ليكونوا المخزون الإستراتيجي لمسيرة عطاء وبناء تنسجم وتتطابق مع رؤى وتطلعات الجميع وتنأى بشبابنا بعيدا عن ظواهر دخيلة كالمخدرات ونتاج الإستخدام السلبي والهدام للشبكة العنكبوتية وإفرازات ونتاج عصر السرعة الذي يباغتنا بسلاح ذو حدين …
أرجو الله أن يستفيد الوطن وشباب الوطن وتستفد أنت ونحن من لسعات(مدبرة النحل) وأن نستعيد معا جمع ما تفرق وبعثر من حبات المسباح وأن نبدأ بالإستفادة من هكذا موقف أراد الله أن يظهرة للعلن كي نعيد بناء تشريعات وضوابط عتى عليها الزمن وللأسف معمول بها منذ أيام المؤسسة العامة لرعاية الشباب برغم تخطينا المئوية الأولى من عمر الوطن ونعاود لملمة هذا الحدث ولربما ضارة نافعة.

اقرأ أيضاً:   التربية: نحو 80% من معلمي المدارس تلقوا اللقاح

موظف متقاعد
وزارة الشباب
رائد الأفغاني



اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى