عبرة في الحياة

#عبرة في #الحياة
موسى العدوان

من القصص التي كتبها أدهم شرقاوي، القصة التالية والتي تحمل العبرة لمن أراد أن يعتبر :
” توفي ( إينغفار كامبراد ) السويدي الجنسية ومؤسس شركة آيكيا للأثاث، وترك وراءه ثروة تقدر بستين مليار دولار. وكان هذا الثري يعيش حياة بسيطة جدا.
كان يسكن في بيت صغير، ويلبس ملابس مستعملة، ويسافر في الطائرة على الدرجة الاقتصادية، ويستقل المواصلات العامة، وينزل في فنادق رخيصة، ويقود ذات السيارة لمدة عشرين عاما، ويكتب على وجه الورقة وعلى ظهرها.
وفي نهاية المطاف، ذهب إلى مقره الأخير، ولم يأخذ معه شيئا كما نفعل جميعا “. انتهى الاقتباس.


التعليق : ما أكثر العبر وما أقل #المعتبرين. غادر الدنيا كامبراد خالي الوفاض، ولم يأخذ معه شيئًا من ثروته. وهذه حقيقة نعرفها جميعًا ولكننا نتجاهلها، فكم من حارس مال في هذه #الدنيا حرم نفسه وعائلته من التمتع بنعمة الله عليه، مصداقًا ولقول رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام : ” أن الله يحب أن يرى نعمته على عبده “.
ولكن الله تعالى حذر من عدم الإسراف في الإنفاق وعدم التقتير فيه، إذ قال : ” ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورًا “٠ صدق الله العظيم.
السلطان سليمان القانوني أحد أعظم السلاطين في التاريخ، أوصى وهو على فراش الموت قائلا : ” عندما أموت اخرجوا يدي من التابوت، ليعلم الناس أنه حتى السلطان، خرج من الدنيا فارغ اليدين “.
فاعتبروا يا أولي الألباب . . !
التاريخ : ٥ / ١٢ / ٢٠٢١

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى