عبارة أثارت سخط الأردنيين في تقرير الملقي للملك

سواليف – رصد – فادية مقدادي

” انخفاض أسعار نحو (81%) من السلع التموينيّة خلال الثلث الأول من عام 2017م “

هذه العبارة التي جاءت في التقرير الذي سلمته حكومة الملقي للملك حول أعمال الحكومة على مدى عام منصرم ، أثارت غضب الأردنيين وسخطهم واستهجانهم وذلك لان ما يلمسه المواطن على ارض الواقع والمعاناة اليومية من لهيب الأسعار لا يتفق مع ما ورد في هذه العبارة .

وردا على هذه العبارة ، أوضح مواطنون في تعليقاتهم على مواقع التواصل الادتماعي ،بأن الثلث الأول من عام 2017 شهد ارتفاعاً في كافة السلع مما أثر سلباً على أوضاعهم الإقتصادية، مؤكدين على أنهم ناشدوا في تلك الفترة الملقي للتدخل من أجل تشديد الرقابة على المحال التجارية لضبط الاسعار لكن دون جدوى.

اقرأ أيضاً:   التربية تنشر تعليمات الفاقد التعليمي / تفاصيل

وطالب المواطنون حكومة الملقي بضرورة الدقة في تقارير الإحصاءات التي تقوم بها، وتقديم نتائجها للملك كما هي دون أن يُطعم المواطن شيء لم يتذوقوه، كما عبر البعض.

وتاليا بعض التعليقات كما رصدتها سواليف على مواقع التواصل الاجتماعي

احنا عالورق من افضل بلدان العالم الحمدلله

كله كذب حكي جرايد

ما شفنا غير رفع اسعار

اقرأ أيضاً:   "العمل الإسلامي" يستنكر قرار رفع اسعار المحروقات ويحذر من رفع أسعار الكهرباء

العفو دولتك ولاكن حالي حال الكثير
لم نعد نثق بكلام الحكومات
ونعاملا معاملة زوجة الاب الئيمه
نتعامل معها مجبرين ومرغمين

أهم ما يميز هذه الحكومه أنها أبقت الوضع الاقتصادي على ما هو عليه بل أسوأ

سدقوني سدقوني ومالكو علي يمين ضل علينا ،،،فحجة،،،، وبنكون زيها للدنمارك ار والي بحب السويد رح نكون زي زي هية ه الفحجة ،،،،تقريربجنن وانجاز بح ،،،،،،،،
الكلام ما علية جمرك ،
تحياتي من الصومال السعيد

اقرأ أيضاً:   التمييز تؤيد اعدام اردني احرق زوجته / تفاصيل

انجازات حكومة الملقي. .. للي كان مسافر خارج البلد.. او اللي بالبلد بس ما حس فيها.. طولها ﻻنو بيعرف ما حدا بيقرا ورق!

كنت ابحث (فقط) عن رفع رواتب المعلمين والمعلمات لمستوى لائق فلم اجده.

حكومة من اضعف وافشل الحكومات في تاريخ الدولة الاردنية.. حكومة بلا اي رصيد.. حسابها مكشوف.. ليس لها رصيد في بنك الشعب

كلام صحف نفس ردود الحكومات السابقه (قص،ولصق)

كلها سوالف حصيده هههههههههه ابصر من وين جايب النسخة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى