عاجل من المواطنين الكرام الى الحكومة الرشيدة

عاجل من المواطنين الكرام الى الحكومة الرشيدة
نصر شفيق بطاينه
بعد التحية :
بعد اجتماع حاشد حضره عدد كبير من #المواطنين الفقراء و #الطفرانين من الموظفين و #المتقاعدين والمطلوبين للتنفيذ القضائي والبنوك واصحاب #الشيكات المرتجعة والمستغلين ( بفتح الغين) من قبل اصحاب #المال المرابين وجمع غفير من #المتعثرين والمعثرين ومراقي الطريق والفضوليين والمدعوين وغير المدعوين ، وقد تدارسوا امرهم وكان هناك عصف ذهني وناقشوا ما حل بهم من طفر وقروض وديون هذا المرض الملعون تعسا وبعدا له من داء مستصعب الشفاء وبعد نقاش طويل وجدال والتراشق بالمكتات وقناني المياه الفارغة على قلتها بسبب شرب ما فيها بسبب نشفان الريق من كثر الصراخ والخطابات الرنانة ، وبعد الهاي والتي اتفق المجتمعون على مخاطبة ومناشدة الحكومة صرف مبلغ مالي اضافي غير الراتب المنحوس الذي كلما جاءت مناسبة اجتماعية او دينية وخاصة الاعياد او مدارس واستباقا وقطع الطريق على المواطنين لأية مطالبة مالية اضافية توعز الحكومة بصرفه مبكرا وتحت ضغط التجار ولتحريك السوق , ان تحريك السوق يكون بضخ اموال اضافية وليس بالرواتب المعروف حجمها شهريا , وقد اعلنت الحكومة قبل عدة ايام واوعزت بصرف الرواتب قبل اوانها بسبب قدوم عيد الاضحى المبارك مع ان هذا الموضوع تحصيل حاصل الامر الذي يؤدي بالمواطنين الى البقاء فترة طويلة بدون دخل ولا يجدوا احدا يقرضهم من اقرانهم لأن الجميع يشكوا الطفر علما ان المواطن يشكو الطفر بدون اية مناسبة فكيف اذا تتابعت المناسبات من الشتوية الى رمضان الى العيد السعيد ثم يليه العيد المبارك ثم فتوح المدارس علما انه يتخلل ذلك كثيرا من فواصل مناسبات الزواج والتوجيهي وتخريج الجامعات وغيرها .
وفي نهاية الاجتماع تم تشكيل لجنة بعد جهد جهيد لان اغلب الحضور كان يرغب ان يكون عضوا في اللجنة على الرغم من مجانيتها وبدون مقابل ، وقد خلصت اللجنة الى تطريز برقية وتطييرها الى الحكومة …
ومما جاء في البرقية :
• [ ] بعد التحية والسلام على الحكومة الرشيدة واعضائها الكرام معالي معالي ونخص بالتحية وزير المالية ( نوعا من التزلف والتقرب ) نود ان نخبركم اننا كمواطنين نمر بضائقة مالية مستمرة معنا منذ ولادتنا وقد زادت مؤخرا وخاصة بعد حلول فيروس كورونا ضيفا علينا منذ سنتين ضيفا ثقيلا وبغيضا ابعده عنا وعنكم الامر الذي ادى الى فرض حظر التجول واغلاق القطاعات التجارية المختلفة وفقدان الوظائف والاحالات على التقاعد المبكر منه والمتأخر وترشيق الحكومة وجعلها ( دايت ) مقابل زيادة البطالة والسمنة بين المواطنين والشباب ، ونضيف الى علم الحكومة ان اسعار جميع السلع وحاجات المواطن الاساسية وغير الاساسية علما انه لم يعد هناك حاجة غير اساسية حتى سندويش الفلافل والشاورما قد زاد سعره الامر الذي يتطلب من اؤلياء الامور زيادة مبلغ العيديات للأطفال والعنايا او عمل اتفاق معهم لحل وسط ، وازيدكم من الشعر بيتا واثناء كتابة المقال اكتشفت انه البزر الايراني قد ارتفع سعره 20% للكغم ,الأمر الذي يدعو الى اعادة النظر بمشاهدة مباريات كرة القدم والاقتصار على النهائيات ما أمكن او الاكتفاء بكاسة شاي على الناشف , ولن يفيد مناشدة التجار عدم رفع الاسعار فهذه مناشدة ليس لها وزن عند التجار , والقوا ان اضاحي العيد متوفرة وباقي مستلزمات المواطنين متوفرة بكثرة في الاسواق , نقول نعم صحيح وبكثرة ولكن غير المتوفر العنصر الثاني وهي النقود لإكمال عملية الشراء , ونذكر حكومتكم الرشيدة انها لم تتوانى شهرا واحدا عن رفع اسعار المحروقات والتي احرقت الاخضر والازرق في جيوب المواطنين واصبح سعر المحروقات وكأنه عقوبة على من يمتلك سيارة حتى للذهاب الى عمله وكأن الاصل في المواطن الجلوس في البيت ومت قاعدا ، وعليه نرجو ونناشد الحكومة الرشيدة
صرف مبلغ مالي يساعد المواطنين على اجتياز امتحان العيد بنجاح على الحفة ونشير ونلفت نظر وزير المالية المحترم انه يمكن صرف المبلغ من فرق اسعار المحروقات التي ترفع وتجبى من المواطنين بلا رحمة ومن اموالهم ( من ذقنه قليلوه ) ولن تدفعوا شيئا من موازنتكم ( وقد اقترحت في مقال سابق تخصيص مبلغ مالي في الموازنة بداية كل عام ومن اموال الضرائب التي تجبى من المواطنين على الطالع والنازل ) يصرف في العيدين , واذا تعذر ذلك بسبب عدم الرغبة في الدفع لأنه صعب … فإننا ندعوكم الى عدم صرف الرواتب قبل العيد ونكون لكم من الشاكرين وجعل لا حدا عيد ( درهمونا والا فقدتمونا ) ( ارجو ان لا يكون الجواب ….. ) وفي الختام نرجو للحكومة طول البقاء وللمواطنين الرحمة من العذاب وكل عام والوطن وقائد الوطن والشعب الاردني بخير
وعيدكم مبارك .
التوقيع عن المواطنين الاردنيين .
نسخة الى لجنة الطفر والطفرانيين
الديوان الملكي
مجلس النواب

اقرأ أيضاً:   طريقة الذبح المثلى احدى مخرجات اللجنة الملكية لتطوير المنظومة السياسية
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى