شعراء يعاينون احوال الأمة والقدس ويستحضرون اربد وعرار .

سواليف – محمد اﻻصغر محاسنه

اقيم مساء اول أمس في #قاعة #بلدية #اربد #أمسية #شعرية تحت رعاية السيدة فايزة الزعبي رئيسة ملتقى المرأة الثقافي، شارك بها كل من #الشعراء: سعدالدين شاهين، د. خالد مياس، الدكتور حربي المصري، عمر ابوالهيجاء، وادار مفردات الأمسية الأديب خلدون العزام رئيس الجمعية بحضور جمهور كبير من الشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلام.
راعية الأمسية الزعبي قالت في كلمة لها مرحبا بالحضور والمشاركين ” يأتي دور الشاعر بالدفاع عن شرف الأمة وكينونتها، وبينت أن الشاعر له مكانة كبيرة في بناء الشعوب والأمة، وهو الذي يصنع الانتصار عندما يتعرض الوطن للهجوم.

و تحدث الدكتور معين الشناق رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية عن دور الجمعيات في التنمية وأهميتها في خدمة المجتمع المحلي وإبراز ثقافات متعددة للأجيال القادمة.

اقرأ أيضاً:   (الناي والنهر) للأديب هزاع البراري تنافس بمهرجان دبي لمسرح الشباب بدورته الـ12

وافتتحت الأمسية بقراءات شعرية للشاعر الدكتور خالد ميّاس مجموعة من القصائد ، فقرأ لمدينة اربد مستذكرا تل اربد و شاعر الاردن عرار ، والهبر وللقدس ومنها : «واجب القدس علينا» يقول فيها :»مِنْ وراءِ الغيمِ نادتني أتيتُ
فارعوى قلبي ونفسي نالَها بعضُ التَّعبْ
قلتُ يا قِبلةَ روحي
هنا ألقاكِ في متنِ القصيدةْ
أنتِ يا قدسُ تراتيلٌ وأورادٌ
فريدةْ .

و قرأ الشاعر الدكتور حربي المصري قصيدته المشهوره “جساس” استحضر فيها كليب وجساس ، عاين فيها اوجاع الأمة وما يحصل من مجريات من الواقع العربي . يقول في قصيدته:»الْقُدْسُ خَطٌّ أَحْمَرٌ قالَ الَّذي/ فِي صَفِّهِ الأَطْهارُ والأَقْداسُ/ سَيَظَلُّ سُوْرُ الْقُدْسِ يَفْرِقُ بَينَنا/ ويَظَلُّ فيْنا لِلْهُدى نِبْراسُ/ اكتب إلى حربي طعمه المصري».
ومن ثم قرأ الشاعر عمر أبو الهيجاء صاحب ديوان «سردٌ لعائلة القصيدة» قرأ مجموعة من القصائد التي عاين فيها احوال الامة وماتعاني من اوجاع ، مستذكرا الشهيد ناجي العلي التي تمر ذكرى استشهاد هذه الأيام . ومن قصيدة «درب المتعبين» التي يقول فيها: «قلت: صباح الخير يا فلسطين/ سأعد القمصان الملوثة في غيابة الجب/ لكني مثل غيري/ تهت كثيرا/ ولم أحسن فن العد/ أصابع الجرح وحدها ترسم الحكاية/ لا جدوى من العد/ قمصان الأرض بريئة من الذئاب/ المشهد ماثل أمام قرميد الأسماء/ ودكان الحياة المنهوب صباح الطوفان/ أول الماء وآخر احتمالات درج الصعود/ الصعود لبرية الأوجاع/ كم تأخذنا الأسماء فجأة؟/ لنقرأ البئر/ الفائض عن نهب الكلام/ وطن أعلى من شوادرهم الأولى/ وطن يهتف بفم الناي/
واختتم الشاعر سعدالدين شاهين الامسية بقصيدتين ” سبعين شباكا ” الحياة هي الحياة “
ومن قصيدة الحياة هي الحياة ” بلا قمر نسافر
والمسافة طبعُ قافلةٍ على قلقٍ تسيرُ
نحن السُّعاةُ الى الفضيلةِ عبر قافية ٍ وبحر ٍ ناشف ٍ
نطفو على أمواجهِ ونطيرُ

اقرأ أيضاً:   محاضره للباحث احمد شقيرات عن "علي نيازي التل " في بيت عرار الثقافي

نستشرفُ الألمَ المباغت َمثل زرقاء اليمامة ِ
وهو في الجنبات ِ شرٌ مستطيرً
نرث النجومَ على مواقعها ولا نُلقي لها بالا
إذا ما أنبأت أبراجُها بحبيبة ٍ قد ألهبت جرح القصيدةِ
وانثنى بمسارها الديجورُ ” .
وفي نهاية الأمسية كرمت الزعبي راعية الحفل المشاركين بدروع تقديرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى