شطحات فكر …. / سليم محمد البدور

شطحات فكر ….

قيل لكاتب في مقهاه المفضل على قارعة العمر :ما الحب ؟
ما الوطن؟
مالحرية؟
مالسياسة؟

أجاب عليك أولا :أن تكون انسانا يحب،وأن يحمي الوطن لسانك وكرامتك،وأن يعدم كل السماسرة،أن ينصفك حين يأكلون حلمك،حين يصبح الوطن اكبر من مصالحهم وليس مغارة علي بابا،الوطن يا صغيري هو الذي لا يبترك حقك في الحياة لأنك تحبه،ولأن ما يربطك به هو الوفاء والانتماء،لأنك مفرغ الجيوب ومحشو العقل وتحبه أكثر،وأما السياسة يا صغيري كطبيب ينتظر موتك ليحلل جثتك ويقف على اسباب الوفاة،ويعلنك قبرا ،وقضية تحليل ودراسة (مخبر الأحداث).

اقرأ أيضاً:   المرأة الذبابة

ياصغيري :الذين يحبون ،ويعرفون معنى الوطن وقداسته في البيوت يتناولون ادويتهم ويضعون يدهم جهة اليسار خشية نوبة قلبية مفاجئة،وأما الذين يتاجرون به لا يحبون،وصورهم في الطرقات وعلى كراسي التشريع والتنفيذ .

وأما الأحرار لقد بتر الخوف لسانهم أو في معتقل، مفاتيحه مع المتنفذين .

بعد كل انتخابات أو تعديل حكومي نزداد اغترابا،ونمتلىء كرها،ونزداد قبحا ونضيق عيشا،ونفيض حبا للوطن الذي حولوه لاكامورا.

اقرأ أيضاً:   المرأة الذبابة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى