شارع لجنة الأوبٸة ودکاکين التصريحات

شارع لجنة الأوبٸة ودکاکين التصريحات

شبلي العجارمة

دوشة التصريحات المتضاربة حول الوضع الوباٸي أدخلتنا في مأٓزق أکثر ضيقاً من الضاٸقة ذاتها , قبل يومين صرح الدکتور عزمي محافظة بأننا دخلنا مرحلة المناعة المجتمعية بنسبة تصل ل50%,الٕيوم تصريح باستحالة وصول الأردن للمناعة المجتمعية ,وطحشة التصريحات حدث بلا حرج .
أعيدوا لنا وجه جابر والعضايلة ,فقد کان السخام مغلف بتصريح لجابر لونه بيج ومریوط یشبرة بنية من أمجد العضايلة ,فقد کان الرجلان يقدمان لنا الکارثة الوباٸية لبلد يفتقر لأقل معاني البنی التحتية في جميع المجالات بطريقةٍ شهية .جعلتنا ندير أزمتنا بکومة قواصيد وصفوف من الدحية ,کنا أكثر أنساً بموتنا ,وقد أخذنا ترياق جابر بنشف وبموت علی محمل القناعة والجد , وشربنا خلفه ماء بشاشة وجه العضايلة صحتکوا بتهمنا ,وکان خطاب مخلص المفلح يشعرنا بأننا علی مشارف القدس ,کانت العذوبة تعدل مرارة الألم ,وکانت الشوارع أکثر هيبة وانضباط ,کان نظام الفٛزعة قبل دوشة التصريحات وتناقضاتها هو حلنا الأمثل ,کنا نمرض نتعافی نموت بشکل غير مقلق لهذا الحد المخيف.
فشل الجميع بضبط نوتة إدارة الأزمة ,وبکل تلك الأورکسترا والجوقة اللامعة بدءاً من تصفيفة الشعر واتتهاء بالنبط من تحت الإبط , وقد بات من المخجل أن يرکب موجة وباٸنا وموتنا أشخاص تم تلميع ظهورهم علی الإعلام فقط .
وأنا أتنقل بشارع الأزمة من دکان عبيدات المکفهر إلی حانوت الفراية الذي يغزل عناوين علی شوك وجعنا وهو لا يجيب علی هاتفه بتاتاً إلا للناس الواصلة , ولا علی رسالة بدليل قصتي عندما حاولت إيصال قصة أستاذي الجامعي الکفيف محمد الطوالبة رهين المحبسين ,والذي بقي رهين شقته في بداية الأزمة بضاحية الرشيد لمدة ثلاثين يوماً ,وعندما وصلت لليأس والفشل خاطرت بسيٛارتي الخاصة والتحايل علی الطرقات مع شرطي رافقني لبيت الدکتور في منطقة البارحة أربد .
وللهواري قصة أخری لدرجة أنك تتيقن أن هذا الرجل لا يريد انفکاکاً للوباء ومسلسل الموت بتصريحاته الأکثر رعباً وموت .
الفشل الجمعي بات عنوان المرحلة ,وانفلات الأمور بات أکثر رعونة وربما خرج عن السيطرة ,فهل فقد أهل العقد والحل الحبل برمته ,أم أنهم هم من خبأوا الحبل بکل عقده المستحيلة والمريبة حد الشك غير البريء من أن خلف الأكمة ما خلفها ?.

اقرأ أيضاً:   الاحزاب الدينية المسيحية في اوروبا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى