“سابقة” تثير التساؤلات ..”وزير” يحبس خمسة ملايين أردني في بيوتهم بدون مبرر”طبي”

سواليف
وصفها الناشط النقابي الأردني أحمد ابو غنيمه بما يلي..”وزير يتحكم بخمسة ملايين أردني ويسجنهم في بيوتهم”.

ابو غنيمة يتحدث علناً هذه المرة عن حالة اجتماعية مستجدة حيث وزير الصحة الدكتور سعد جابر وقراره الذي التزمت به الحكومة بإقرار حظر شامل ليوم الجمعة خلافا للمنطق الصحي وحتى لتصريحات رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الذي وصف الحظر بأنه “غير مجد”.
مظاهر الاستياء مجددا تتوسع من الحظر الشامل في الاردن لمدينتي عمان والزرقاء حيث ستة ملايين إنسان ما بين مقيم وزائر ومواطن.

وابو غنيمة اعتبر في تغريدة له أن تلك سابقة غير معهودة في تاريخ الحكومات الاردنية متحدثا عن “وزير” يحبس خمسة ملايين أردني بقرارات لا تستند للمنطق الطبي والإنساني.

ويبدو أن عدة أطراف في خلية الازمة منزعجة من قرار الوزير جابر فيما لم تبرر الحكومة الحظر الشامل ووصلت للوزراء عشرات الاعتراضات ومن كل القطاعات.

وكان بسام حجاوي العضو البارز في اللجنة الوبائية قد اعلن بان الحظر الشامل غير مفيد وغير منتج.

لذلك عزلت الوبائية نفسها عن سياق القرار .

ولم تتضح بعد آلية اتخاذ قرار الحظر ولا لأي سبب.

وكان جابر قد لوح قبل شهرين بعدم مسئوليته عن النتائج إذا لم يلتزم مجلس الوزراء بتصويته لحظر الشامل ليوم الجمعة .

وبدأت تثار التساؤلات بكثافة عن الغاز واسرار الحظر الشامل في السياق.

وتثير الاجراءات المتشددة هنا حتى حيرة علماء الوبائيات كما عبر عن ذلك سابقا الطبيب عزمي محافظة عندما صرح بعدم علمه بمبرر طبي وعلمي يتطلب الحظر الشامل.

وقال وزير في الحكومة للقدس العربي في وقت سابق بأن وزير الصحة أصر على الحظر الشامل سابقا أمام مجلس الوزراء .

وقال بأنه مستعد لتحمل تبعاته أمام الرأي العام ، الأمر الذي ألزم الحكومة بالتوصية وبدون قناعة الوزراء خصوصا ممثلي القطاعات التي تتكبد خسائر فادحة جراء الإغلاق نهاية الأسبوع وحتى ليوم واحد.

ويحتاج المناهضون للحظر الشامل في المدن الكبيرة بأن السجل الوبائي استمر في تسجيل أعداد متزايدة من الفيروس بالرغم من الجمعة الماضية التي حظر فيها ايضا التجول التام في اشارة على ان الحظر الشامل لا يقلص من اعداد المصابين بالفيروس خلافا لما يقوله المسئولون في وزارة الصحة.

ويبدو ان وزير الصحة أعاد التذكير بمخاوف قيدت حركة بقية الوزراء واستعد لتحمل التبعات امام الشارع والدولة فسارت الحكومة في الاتجاه المعاكس للمنطق الاقتصادي والطبي والاجتماعي أيضا بسبب إفرازات معقدة لإجبار الأردنيين على الجلوس في منازلهم فيما يحافظ الفيروس على لياقته البدنية بمعنى أن الإغلاق الشامل “لا يقلل عمليا” من الارقام.
المصدر: القدس العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى