رسالة

رسالة

محمد طمّليه
وهكذا، صار لنا #نهر_عظيم على امتداد ” #شارع_الجامعة. وصار لنا #بحر في” وادي الحدادة”. وهذا تحقق في لمح البصر، وخلال يومين اثنين فقط فما الذي ينقصنا الآن؟
وعدونا ب” حدائق معلقة “، و” قناطر خيرية “، و” بتراء زرقاء ” هذه المرة _ باعتبار اننا سئمنا، اللون الوردي…
ولكن، ينبغي أن نحترس، ونبقى على اهبة اليقظة، فقد فاض النهر البارحة، واتلف محصول ” الفاصوليا” التي زرعناها في البال. وتزامن ذلك مع بوارج وحاملات طائرات مخرت عباب بحرنا، هل تأذينا؟ ليس تماما. ولكن ينبغي ان نحترس، ونستعد للمرحلة المقبلة، خصوصا اننا موعودون بزلزال :
وصلتنا رسالة ممهورة بامضاء” ريختر” شخصياً، وفي الرسالة تحذير صريح : عزيزي الشعب، سيكون ثمة زلزال _ ليس هزة، وإنما زلزال حقيقي. لا بأس : النوم في العراء لا يعيب. وبعثات الإغاثة تهيأت منذ الان : خيام ومعلبات وبطانيات ومطاعيم للوقاية من الحصبة، إضافة إلى دورات مكثفة بهدف تدريب الناس على المكوث تحت الانقاض : تتالف من غرفتين ومرخاض عربي وآخر افرنجي…
وغرفة للخزين. تخزين ماذا؟ مهلا، بقي ان نقول ان عملية التدريب تتم بالكمبيوتر، وباشراف خبراء سبق لهم ان خدموا في المضمار..
عزيزي. لن يتغير شيء. وسوف يقتصر الأمر على تنظيم الشؤون تحت الانقاض، وتجنب الاختناقات المرورية. وتذكروا : سيكون ثمة ” حدائق معلقة” بمثابة مشانق واناشيط. و ” بتراء” بلون وردي، و” وبتراء ثانية زرقاء” _ لقد وعدونا بذلك على أي حال..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى