رسالة مفتوحة عن الاصلاح ولجنته ورئيسها وما يجري

رسالة مفتوحة عن الاصلاح ولجنته ورئيسها وما يجري

د. لبيب قمحاوي
من الواضح ان #المجتمع #الاردني يمر الآن بحالة #احتقان تتفاقم وتتزايد مع مرور الوقت في محاولة للبعض للإنقضاض على مسيرة #الاصلاح مبكرا وهزيمتها قبل أن تبدأ ، بالرغم عن تواضع أهدافها.
الخطورة لا تكمن فيما هو ظاهر بقدر ما تكمن فيما هو مخفي، مما يسمح للبعض باختلاق كافة الاعذار للانقضاض على اصحاب الرأي الآخر أو من يحمل أية #افكار #اصلاحية جادة، أو لقمع وارهاب من تسول له نفسه بالتغريد خارج السرب.
لا يوجد ما يبعث على التفاؤل في تشكيلة #اللجنة أو في المهام المناطة بها كونها مهام متواضعة جدًا جدًا في مفهوم أي برنامج اصلاحي جاد. ولكن اذا كان هذا القليل القليل غير مقبول بالنسبة للبعض فنحن أمام كارثة حقيقية تهدف الى الاطاحة بمفهوم الاصلاح كمبدأ .
الأصل أن المجتمع الاردني ليس جامداً كونه في أغلبيته من أجيال الشباب وهي أجيال بطبيعتها تسعى الى التغيير والتقدم في كافة المجالات، وهي مع ذلك غير ممثلة لا في اللجنة العتيدة ولا في مؤسسات الدولة بشكل يعكس تفوقها العددي في المجتمع وبأن المستقبل لها.
المطلوب التوقف عن ممارسات الخنوع والانصياع لتسلط وارهاب الآخرين. وعلى رئيس اللجنة العتيدة أن يعي دوره كحاضنة للحوار ولكافة الافكار والتيارات ومنسقاً لها ، وليس باعتباره قاضيًا عرفياً يصدر الاحكام بالإدانة أو بالطرد أو الاقالة فهذا دور من يعتبر نفسه حاكماً عسكرياً وليس رئيس لجنة من المفروض أن تكون سياسية مدنية ذات توجُّه إصلاحي.

اقرأ أيضاً:   استقالة صاعقة جدا
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى