د. حسام أبو فرسخ يبشر الأردنيين .. الأردن وصل إلى النهاية العملية للجائحة / تفاصيل

سواليف – رصد – فادية مقدادي

كتب د. حسام أبو فرسخ استشارى تشخيص الأمراض النسيجية والسريرية- البورد الأمريكى عبر صفحته الشخصية في الفيسبوك منشورا قال فيه أن #جائحة #الكورونا فى الدول ستكون لها نهايتان . واحدة هى ” #النهاية #المطلقة” وهذه للأسف لن تتحقق قريبا وقد تأخذ أشهرا أخرى. ولكن الأهم هى ” #النهاية #العملية” والتى أعتقد أنها تحققت فى الأردن على الأقل (وربما فى الهند) .

وأضاف أن هذه “النهاية العملية” التى ستكون من مميزاتها التالية:-

الأعداد ستكون مستقرة الى درجة كبيرة بتأرجح بسيط بين اليوم والآخر ولن يكون هناك موجات كبيرة أخرى فى البلد- مهما زاد الانفتاح لن تؤثر كثيرا على الأعداد- مهما زاد سرعة #انتشار #السلالات ستكون الأعداد مستقرة

اقرأ أيضاً:   "استووا .. تراصّوا..سدّوا الخلل " في صلاة فجر الأحد في المسجد الحرام / فيديو

– ستكون #الوفيات وأعداد الادخالات للمستشفى هى الأقل منذ فترة طويلة (كما هى الحال فى الأردن). وهذه أعتقد الأرقام الأهم فى احتساب قوة #الوباء.

– أعداد الاصابات القليلة المستمرة لها فائدة كبيرة جدا فى تثبيت مناعة القطيع فى تلك البلدان حيث أن المنظومة الصحية قادرة على التعامل معها بسهولة.

وتابع الدكتور حسام : باختصار فاننى أجد أننا فى الأردن كمثال لما أتوقع أن تؤول اليه الأوضاع من حولنا.

ورغم الانفتاح الكبير فى الأردن فاننا وصلنا الى “النهاية العملية” للفيروس منذ أكثر من شهرين وأتوقع أن العالم سيصل اليها (من مراجعتى للمنحنيات) خلال الشهرين القادمين. ولكن لتبقى النهاية المطلقة (الصفرية) للكرونا والتى ستمتد الى أشهر أخرى ولكنها لن تؤثر على مجرى الحياة العامة للناس.

اقرأ أيضاً:   الأشغال المؤقتة لموظف حكومي قبل رشوة

وقال أبو فرسخ : أن توقعاته للكورونا فى الأردن كانت دائما مبنية على المنحنيات الوبائية لدول العالم لأتوقع كيف ستكون عليه الحالة فى الأردن. وكانت معظم توقعاتى مقاربة للواقع الى درجة كبيرة مع أخذ بعين الاعتبار الحالة الخاصة للأردن.
الأمر اليوم معكوس. فتوقعاتى للكورونا فى العالم تنبنى على المنجنى الوبائى فى الأردن وفى الهند.
وحسب قراءاته للمنحنيات الوبائية تبين له ما يلي :
1- اللقاحات لوحدها لا يمكن أن تصل شعب أى دولة الى المناعة المجتمعية (مناعة القطيع) حتى ولو غطت 80% من الشعب (مثال ذلك دولة الاحتلال وبريطانيا).
2- يتحتم على الدول للوصول الى حالة مناعة القطيع هو اصابة حوالى 70% من الشعب كما هو فى الأردن وكما هو متوقع فى الهند. وهذا يكون بعد موجة قوية وعاتية من سلالة سريعة الانتشار على تلك الدول.
3- يفضل الخلط بين اللقاحات بين لقاحات mRNA ,وبين اللقاحات التى تستعمل الفيروس الميت (مثال الأردن والهند)
4- يجب أن تكون سلالة دلتا (الشديدة الانتشار والأقل تأثرا باللقاحات) هى الأكثر انتشارا فى البلد حتى نتأكد أن المجتمع وصل الى مناعة القطيع
5- اللقاحات تمنع من الاصابة الشديدة والوفاة ولكنها قطعا لا تحمى من الاصابات الخفيفة وحتى المتوسطة فى بعض الأحيان .

اقرأ أيضاً:   سند أخضر شرطا لإتمام المعاملات الخاصة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى