الاصابات
721٬853
الوفيات
9٬151
قيد العلاج
5٬400
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
707٬302

ديموقراطية مشقلبة

ديموقراطية مشقلبة
يوسف غيشان

في القرن الثالث قبل الميلاد، وفي أثينا تحديدا، كانت هناك أصول ديمقراطية، وضعها (سولون) العظيم، ليحكم الشعب نفسه بنفسه. لكن ديمقراطيتهم لم تكن تمنعهم من نفي أي سياسي ترتفع شعبيته بين الناس، وكانوا يبررون ذلك بأنهم يخشون أن يتحول هؤلاء الساسة إلى طغاة، مستغلين حب الجماهير لهم.

اقرأ أيضاً:   قُدسُنا لا قُدسُهم / المحامي أشرف أحمد الزعبي

بالطبع هذه ليست طريقة مناسبة لعصرنا، أن ننفي كل (محبوب جماهير)، فهذه الطريقة حسب مقاييسنا-معادية للديمقراطية-، لكن أهالي أثينا خبروا ذلك بالتجربة المباشرة، حينما تحول بعض النبلاء المحبوبين الى طغاة، وتم القضاء عليهم بخسائر فادحة، فأخذوها “من قصيرها”، كما نقول.
نحن لا نقبل هذه الطريقة ولا نفعل بها، لا بل نفعل عكسها تماما:

  • كلما انحرق السياسي وكرهته الجماهير.
  • كلما طغى وبغى.
  • كلما صارت سمعته تلوكها الألسن.
  • كلما كان أكثر غباءا وتياسة
  • كلما كان اكثر فسادا وفسادا
    وكلما وكلما وكلما …..
اقرأ أيضاً:   ليت امي لم تلدني

فإننا نعتبر هذه الأمور “شهادة سوء سلوك” لهذا الرجل تؤهله أن يتسلم المناصب لفترات طويلة ويتقلب فيها من منصب الى منصب، وكلما انحرق في مكان وساءت سمعته، نقلناه إلى مكان آخر أكثر أهمية ليوغل ويولغ من جديد في الفساد والإفساد.
كان الأثينيون يريدون الحفاظ على ديمقراطيتهم .
أما نحن…. يا كشلي
[email protected]

اقرأ أيضاً:   حي على السلاح … للأقصى و الجراح
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى