خواطر عن الإشاعات التي تطال الفنانة نادين نسيب نجيم

خواطر عن #الإشاعات التي تطال #الفنانة #نادين #نسيب نجيم
بقلم فراس الور
انه تعليق موجها للفنانة نادين نسيب نجيم كتبته على صفحتي على الفيس بوك، و لكن قررت ان انشره بالإعلام لانني و منذ فترة كنت على يقين ان هذه الإنسانة سَتُحَارَبْ، و لأن شهرتها الكبيرة تخطت حدود لبنان لتصل لأكثر من بلد عربي منافسة بشهرتها فنانات سوريا و مصر و الخليج قد يغتاذ من نجاحاتها بعض من الأنفس المريضة و قد تكون موضع هجوم شرس، فاعمالها تليق بفنانة كبيرة و مكانتها الفنية تكبر لتطال شهرة فنانات زمن الفن الجميل، فانها نادين الفنانة الكبيرة و المتألقة صاحبة الحضور الإعلامي المميز و الأرشيف الذي لا اظنني إطلاقا سأجد فيه الأعمال الضعيفة او المبتتذله، لم تستخدم اسلوب التعري بمسلسلاتها لتنال اية شهرة سريعة او رخيصة و لم تصافح الا اكبر الفنانين العرب بأعمالها و مسلسلاتها، فمن مسلسل الهيبة مع النجم تيم حسن الى مسلسل سمارة مع النجمة الكبيرة منى واصف الى مسلسل طريق مع النجم الكبير عابد فهد الى مسلسل خمسة و نص مع النجم الكبير قصي الخولي و النجم الكبير معتصم النهار الى مسلسل عشرين عشرين و الذي ضم باقة لامعة من عمالقة الدراما السورية و اللبنانية نالت اعمالها اعجاب الجمهور العربي من المحيط الى الخليج لدرجة ان المشاهدين في مصر كانوا بتابعون اعمالها جنبا الى جنب مع الأعمال المصرية، ابتدأت كملكة جمال و انطلقت بسرعة لتجد لها موضعا في العالم الفني الذي قلما يجد مثيلاتها فيه في هذه الأيام لتتميز بموهبتها و تمثيلها الرائع، تركت لها هذه الكلمات على الفيس بوك راجيا ان تكون ترياق يناقد كل الشائعات عليها و رد على من يطلقونها بهدف مضايقتها ، فلا يرجم الا الشجر المثمر…و لا يهاجم الا الناجح ببلادنا العربية :

اقرأ أيضاً:   فاغفر عليك سلام الله يا عمر

الفنانة نادين…كلما نجح الإنسان في عمله كلما لفت انتباه زملائه بالعمل، سيكون هنالك من سيهنئك و يتمنى لك النجاح من قلبكِ، و هنالك من سيغار من نجاحاتكِ و سيتمنى ان يهدمكِ…و قد يحاول هدمك فعلا…”ديري بالك يا نادين من اكمن ازعر حواليكي،” فالكلاب ابتدأت بالنباح من حولك، “ادعسي و امشي” و لا تكترثي لها، فهذه الكلاب موجود بكل حارة و مهما نبحت و حاولت مضايقة البشر…سيبقى البشر بشرا و ستبقى الكلابُ كلاب…فالكلاب لن تصل الى قامة اسيادها…انت فنانة كبيرة و ستبقي كذلك بعيون جمهورك،

من يسعى لتحطيم الناجح سوى المريض نفسيا و الفاشل، من يسعى لإحاكة ابشع المؤمرات ضد الناجحين سوى الفاشلون و اصحاب التفكير الوضيع و الذين يغارون من اصحاب التاريخ المشرف، من يسعى لتحطيم الناجح سوى المنحط اخلاقيا و الذي لا يستطيع مجارات اصحاب التاريخ الفني اللامع، من يسعى لتحطيم الناجح سوى الفاشل و عديم المستقبل و التائه بين مستوايات فشله الشخصي و نواياه المريضة التي تجعله يحيك في ذهنه المريض ابشع الأفكار ليكون حليف لإبليس و شياطين مملكته الكريهة…صدقا تعطون اكثر من مبرر سافل لتحطيم الناجح و لا تصرفون دقيقة واحدة لتضعوا فيها مرآة امام وجهكم لتروا حقيقتكم القذرة…لا اقصد مرآة للشكل فالمظاهر تخدع فالشر مبطن في داخل بني البشر لا يظهر الا وقتما يريد صاحبه…بل ضعوا نعلها لنادين نسيب نجيم امامكم لتروا اين هي و اين انتم…فنعلها افضل مرآة لكم، فهي بفضل تعبها و كدها و عرقها و سعيها الدؤوب للوصول الى القمة نجمةٌ و فنانة كبيرة يفيض ارشيفها بالإعمال الناجحة، تفيض صفحاتها بتعليقات المحبين و الجمهور الذي انحدر من كافة البلاد العربية و الذي يعشقها و يعشق فنها و مواقفها الوطنية الأصيلة، انسيتم و قت انفجار مرفأ بيروت و رغم جراحها المؤلمة كيف تعالجت بالمستشفى حالها حال باقي اللبنانين و بقيت في بلدها لبنان رغم وضعه و مشاكله و هي النجمة الكبيرة التي تستطيع شراء لها ارقى المساكن في بلاد الخارج…و لكن رفضت كل هذا لتبقى في بلدها العالق بين براثن الفساد و المشاكل السياسية، رغم الفوضى العارمة التي تسيطر على لبنان بقية مقيمة في بلدها و لم تتركه يوما، تفيض صفحاتها بمن راى روحها الجميلة كفنانة و هي تقدم الأعمال الدرامية مع اكبر النجوم بالمنطقة العربية…سترون اين هي و اين انتم يا سفلة قرن الواحد و العشرين و يا حثالة المجتمعات الراقية…سترون صورتكم الفاشلة الحقيقية و انتم تزحفون ورائها كاوضع و اوطى الزواحف مكبلين بأغلال الحقد و الكراهية و الغيرة العمياء الحقيرة التي تعمي بصيرتكم و تعاسة الأعمال الفاشلة…فكيف ستوفقون و انتم تمضون وقتكم بالتفكير بكيف تهدمون نادين و غيرها من الناجيحن و المتألقين….دعوا اغلال الحقد تربطكم اكثر فاكثر لتصبحوا غير قادرين على شيئ سوى الكره و تحطيم حياة الناس و مضايفة اصحاب السير الشريفة و نشر الإشاعات التافهة عنهم…فلكم الشيطان و القلب الأسود…مبروك عليكم قذارته و نتانته المقرفة، و لكن للناجح المزيد من التألقات و النجاحات الطيبة فلنا الله الذي لايَضيعْ تَعَبٌ لأحد عنده،

اقرأ أيضاً:   تسعيرة المحروقات إشاعة تفضي إلى الحقيقة

انصحكم نصيحة…و عندي حدس مهني عن من تكونوا و ما هي هويتكم، ان تزوروا طبيب نفسي ليشفيكم من مشاكلكم النفسية، فلو عملتمم و اجتهدتم على انفسكم بقدر ما تمضون اوقات بإحاكة مكائدكم المريضة لَوَصَلْتُمْ الى ما وصلت اليه الفنانة نادين من نجاح، و لكن لطالما كنتم بهذا الشر لن تستمتعوا برضى الرحمن عليكم الذي يُوَفِقْ كل بحسب تعبه و يبارك اللقُم الحلال بحياة المؤمن و الذي يرى الظاهر و الخفي بالقلوب…استفيقوا من سباتكم في مراتع ابليس و اعوانه لتروا كم انتم في ظلام الدامس و كم الناجح هو في نور الشمس البهية…نادين انت ستبقين حربة قوية بقلوب بعض الشخصيات الفنية المريضة في لبنان و الوطن العربي…

اقرأ أيضاً:   ولاؤنا و انتماؤنا لأوطاننا ام لعصبيتنا ؟
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى