خسارة غير مقبولة

خسارة غير مقبولة
بقلم / احمد عبدالفتاح الكايد ابوهزيم
خساره موجعه تلك التي تعرض لها منتخبنا الوطني لكرة القدم أمام #منتخب المغرب الشقيق في بطولة #كأس_العرب التي تقام في قطر يعكس واقعاً مؤلماً في سلبيات الإدارة التي تجتاح البعض من مؤسساتنا الوطنية ويدفع ثمن تقصيرها أمام فرص النجاح مواطن أردني أحب وطنه حتى الثمالة لعل وعسى أن يرى بصيص أمل في تغيير نهج في الإدارة مختلف عما عهده يرتقي بالوطن والمواطن إلى اعلى مراتب التقدم والازدهار .
وفي غياب الإنجازات المأموله والتي تُحدث فرق في حياة المواطنين لا أن تتركهم في مهب الريح يواجهون مصيراً قائماً في المجال الاقتصادي في ظل مديونية مرتفعة جدا وبطاله مقلقه في القطاع الشبابي تقترب من خمسين في المائة يبحث المواطن دائما عن فسحة أمل حتى لو كانت معنويه وهذا ما انتظره جميع الفئات العمريه من الشعب الأردني وهي تتمسمر أمام الشاشات تُمني النفس بأن ترى ما يسرها ويرسم البسمة على محياها ولكن كانت الصدمة مؤلمه بهذا الأداء المخيب للآمال بالرغم من التحضيرات الإعدادية للبطولة داخل الأردن وخارجه والدعم المالي ” المجزي ” من خزينة الدولة وهي بالضرورة من جيوب المواطنين لم تحقق ما كان ينتظره نشامى ونشميات الوطن .
لعدم الإختصاص لن ادخل في الناحية الفنية والتكتيكية لتحليل أسباب الخسارة فالمهم في هذه الحاله النتيجة وإسقاطها على مجمل إدارت بعض المؤسسات التي تتشابه في نتائجها الغير مقبوله والتي اوصلت البلاد في بعض المسارات الى حاله من عدم الأتزان بفعل ” نظريات مستورده ” وجداول لوغاريتم مبتدعي مصطلح ” كلشي تمام ” ليستمر نهجهم اللامعقول والغير متسق مع أبسط مبادئ فن تحقيق النجاح .
الفوز في كل مناحي الحياة امر إعتيادي ومطلوب عندما تتوافر الإرادة الحقيقيه في سبيل تحقيقه . وتقبل الخساره أمر إيجابي عندما تكافح بكل الإمكانات المتاحة لتجنب إستحقاقها أما أن تكون الخساره على عموم إطلاقها في أي استحقاق وفي بعض القطاعات بفعل إدارات لا تمتلك أدوات الحكمه والحنكة والدراية في تسيير الأعمال وكل مؤهلاتها أنها تتسيد هذا المنصب أو ذاك بحكم استمرار الوجاهة أو الترضيه او الواسطة والمحسوبية لهو قمة الإستهتار في الوطن ومقدراته ويجب أن تكون هناك وقفه صادقه من المسؤولين المعنيين لتصويب الوضع .
حمى الله الأردن واحة أمن واستقرار ، وعلى أرضه ما يستحق الحياة .
ناشط وكاتب أردني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى