الاصابات
747٬000
الوفيات
9٬671
قيد العلاج
6٬498
الحالات الحرجة
470
عدد المتعافين
730٬831

خبير يفضح النظريات الخاطئة الأكثر شيوعا حول “كوفيد-19”

سواليف

قبل سنة من الآن، كان فيروس كورونا جديدا على العالم، ما جعل وسائل التواصل الاجتماعي مليئة بالنظريات والتخمين حوله دون أي دليل علمي.

وواجه العالم “وباء معلوماتيا” جنبا إلى جنب مع وباء “كوفيد-19″، حيث انتشرت العديد من المعلومات الخاطئة حول الفيروس الجديد. والآن، بعد ما يزيد عن عام من ظهور الجائحة، يفضح الدكتور جوليان سبينكس الخرافات والمفاهيم الخاطئة الأكثر شيوعا.

1-“إنها ليست أسوأ من الإنفلونزا”:

في بعض السنوات، تسبب تفشي الإنفلونزا في حدوث آلاف الوفيات سنويا في المملكة المتحدة على سبيل المثال. ورغم ذلك، يقدر علماء الأوبئة أن وفيات “كوفيد-19” أعلى بكثير من تلك التي تسببها الإنفلونزا الموسمية.

ويشير الخبراء إلى أن الكثيرين حول العالم يتمتعون بمناعة جزئية ضد الإنفلونزا بسبب التطعيم أو الإصابة السابقة، في حين أن معظم العالم لم يواجه بعد “كوفيد-19″، وهو ما يجعل الأعراض مختلفة بين الحالتين، وبالتالي فإن فيروس كورونا ليس “مجرد إنفلونزا”.

اقرأ أيضاً:   الحجاوي يوضح حول الدخول بموجة ثالثة من كورونا

2-“إنه يؤثر فقط على كبار السن”:

يزداد خطر الإصابة بالأمراض الخطيرة والوفاة مع تقدم العمر، فضلا عن عوامل مثل السمنة. ومع ذلك، فقد انتهى الأمر بالأشخاص الأصغر سنا في المستشفيات ويمكن أن يواجهوا مرضا مزعجا للغاية حتى لو لم يتم إدخالهم إلى المستشفى، وفقا للدكتور سبينكس.

3-“إذا لم يكن لدي سعال، فأنا لست مصابا بفيروس كورونا”:

تقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) إن الأعراض الرئيسية الثلاثة لفيروس كورونا هي ارتفاع درجة الحرارة والسعال المستمر الجديد وتغيير في حاسة التذوق والشم. وبالتالي فإن ظهور أي من هذه الأعراض منفردا قد يعني الإصابة بـ”كوفيد-19″، ويجب إجراء اختبار.

4-“الأقنعة تخفض مستويات الأكسجين لديك وتجعلك مريضا”:

للأقنعة تأثير ضئيل جدا على مستويات الأكسجين أو ثاني أكسيد الكربون. وكان الجراحون قادرين على ارتداء الأقنعة أثناء العمليات الطويلة دون آثار سيئة وهي معدات وقائية أساسية في وحدات العناية المركزة.

اقرأ أيضاً:   هل يمكن الخلط بين المطاعيم ؟

وتؤدي إضافة الأقنعة إلى التباعد الاجتماعي إلى تقليل فرصة الإصابة بالفيروس بشكل كبير.

5-“تناول الثوم والفيتامينات يمكن أن يمنع كوفيد-19”:

ولا يوجد دليل على أن تناول الثوم أو الأعشاب والتوابل الأخرى أو الفيتامينات أو المغذيات الدقيقة يقلل من فرص الإصابة بـ”كوفيد-19″ أو إبعاد المرضى عن دخول المستشفى. كما أن أيضا النظرية القائلة بأن الاستحمام بالماء الساخن يمكن أن يقي من الإصابة بفيروس كورونا، وأن تناول الميثانول أو الإيثانول، كما اقترح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قد يكون علاجا، كلها مجرد خرافات.

6-“كوفيد-19 ناتج عن إشارات 5G للجوال”:

لا توجد طريقة معقولة يمكن أن يحدث بها الالتهاب الرئوي والأمراض الأخرى المرتبطة بـ”كوفيد-19″ بسبب الإشارات الصادرة من هوائيات 5G. إذا كانت شبكة الإنترنت من الجيل الخامس، 5G، لها علاقة بالجائحة، فكان من الأرجح أن يكون هناك عدد أقل من حالات “كوفيد-19” في المناطق التي لم تتلق تقنية 5G بعد.

اقرأ أيضاً:   9 وفيات و 520 إصابة بفيروس كورونا اليوم الاثنين / تفاصيل

7-“تم تسريع اللقاحات ولم يتم اختبارها بشكل صحيح”

بينما انطلق تسريع عملية التطوير المعتادة، تمت الموافقة على جميع اللقاحات من قبل المنظمين. ولم تتحقق سرعة تطوير اللقاحات من دون إجراء اختبارات السلامة. ووقع اختبار اللقاحات على العدد الطبيعي للمتطوعين قبل إطلاقها للاستخدام العام.

وجدير بالذكر أن النظريات القائلة بأنه يمكنك الحصول على فيروس كورونا نفسه من اللقاح، أو ارتباطه بالتوحد أو العقم، هي مجرد خرافات.

8-“التطعيم يحقن رقائق دقيقة”:

لا توجد طريقة يمكن من خلالها حقن مثل هذه التقنيات الدقيقة عبر الإبر الضيقة التي نستخدمها للتلقيح حتى لو تم تقليص حجمها إلى جزء صغير. وعلى الرغم من الشائعات عبر الإنترنت، فإن التطعيم لا يغير حمضك النووي أيضا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى