الاصابات
745٬366
الوفيات
9٬635
قيد العلاج
6٬845
الحالات الحرجة
540
عدد المتعافين
728٬886

حي على السلاح … للأقصى و الجراح

حي على #السلاح … للأقصى و الجراح

ضيف الله قبيلات


رحلت على عجل العائلة الصغيرة يعقوب (اسرائيل) عليه السلام و ابناؤه الأحد عشر إلى مصر تاركاً فلسطين لأهلها العرب الكنعانيين.
هذا المرور الذي سجله التاريخ لهذه العائلة الصغيرة لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن ينزع عن فلسطين مُلكية أهلها العرب الكنعانيين و أحفادهم الفلسطينيين.
و هذا يعني أن #فلسطين من الناحية العرقية القومية هي مُلك العرب، مثلها مثل سائر بلاد الشام و العراق و الحجاز و اليمن
أما من الناحية الدينية، فإن قَتلة الأنبياء الذين يزعمون و يفتخرون بأنهم قتلوا يحيى عليه السلام ثم صلبوا المسيح عليه السلام و قتلوه ” و ما صلبوه و ما قتلوه ” و قد غضب الله عليهم و لعنهم على لسان أنبيائه فليس غريباً عليهم و هم براءٌ من الدين و الأخلاق (حَوش لمم) أن يحتلوا فلسطين بعصاباتهم الإرهابية المسلحة ( الهجانا ) فيقتلوا و يشردوا و يرحّلوا الفلسطينيين من ديارهم و هم يعلمون قبل غيرهم أن تركة الأنبياء و سليمان عليه السلام واحدٌ منهم، قد آلت بأمر الله إلى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم و إلى أمته من بعده، و الدليل على ذلك صلاته صلى الله عليه وسلم إماماً بكل الأنبياء و المرسلين في المسجد الأقصى في رحلة الإسراء و المعراج.
و عليه فليس لهذه العصابة الإرهابية أي حق، لا قومي و لا عرقي و لا ديني في فلسطين.
إن امتلاك هذه #العصابة #الإرهابية الشريرة للقوة المسحلة الغاشمة و اعتراف بعض الأنظمة العربية بها هو الذي شجعها على احتلال الأقصى و تدنيس المقدسات و محاولتها الدائبة لطمس الحق المبين للفلسطينيين في وطنهم و ذلك بنزع ملكيات الفلسطينيين من أيديهم و ترحيلهم و تهجيرهم و اعطاءها لمستوطنين جدد جاؤا للتو من خلف البحار.
حي الشيخ جراح الفلسطيني هذا ( حي الشيخ ) يحدّه من الشمال جبل الشيخ و من الجنوب شرم الشيخ، فهل هذا الحي للحاخام أم للشيخ؟!
إن بعض الأنظمة العربية هي السبب الرئيسي في مأساة الشعب الفلسطيني، و لذلك فإن الخطوة الأولى لتصويب الأوضاع في فلسطين هي سحب الأنظمة العربية لاعترافها بهذه العصابة الإرهابية و إغلاق السفارات و طرد السفراء ثم رفع الأذان بحي على السلاح.

اقرأ أيضاً:   نادر الخطاطبة يكتب ... اذرب يا نقى عيني
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى