الاصابات
719٬976
الوفيات
9٬092
قيد العلاج
7٬307
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
703٬577

حظر استخدام لقاح أسترازينيكا.. دول جديدة تنضم إلى القائمة

سواليف

حدت كل من أستراليا والفلبين من استخدام لقاح استرازينيكا، بينما أسقط الاتحاد الأفريقي خططا لشراء اللقاح البريطاني السويدي، بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

وأعلنت الفلبين وقف استخدام اللقاح للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاما بعد أن قالت هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية إنها وجدت حالات نادرة لجلطات دموية بين بعض المتلقين البالغين على الرغم من أن مزايا اللقاح لا تزال تفوق مخاطره.

وأوصت أستراليا الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما بالحصول على اللقاح الخاص بشركة فايزر بدلا من أسترازينيكا.

اقرأ أيضاً:   بالفيديو .. تفاصيل ما حدث داخل قبة الصخرة ليلة أمس

في المقابل، قال رئيس المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن الاتحاد الأفريقي يدرس خيارات مع شركة جونسون آند جونسون بعد أن ألغى خططا لشراء لقاح أسترا زينيكا.

وكانت أكثر من 12 دولة أوقفت في وقت واحد استخدام اللقاح بسبب مخاوف تتعلق بفعاليته لدى كبار السن أو مخاوف بشأن الآثار الجانبية النادرة لدى الشباب.

وأعلنت السلطات الصحية البريطانية الأربعاء وفاة 19 شخصا من أصل 79 تعرضوا لجلطات دموية بعد تلقيهم لقاح أكسفورد/أسترازينيكا، ولكنها شددت على أن فوائد تلقيه ما زالت أكبر بالنسبة إلى “الغالبية العظمى” من السكان.

اقرأ أيضاً:   أبو عبيدة لأهالي القدس: الضيف وعدكم ولن يخلف وعده

وعلقت هولندا التطعيم بجرعات أسترازينيكا للذين تقل أعمارهم عن 60 عاما بعد خمس حالات تخثر جديدة بين النساء، توفيت إحداهن. واتخذت ألمانيا قرارا مماثلا في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وأعلنت هولندا تعليق إعطاء اللقاح مؤقتا لمن تقل أعمارهم عن 60 عاما، بعد قرار مماثل اتخذته ألمانيا. واتخذت قرارا مماثلا كل من كندا وفرنسا (55 عاما) والسويد وفنلندا (65 عاما).

واتخذت النروج والدنمارك قرار تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا تماما في الوقت الحالي.

وقالت هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية إنه يجب إدراج جلطات الدم كأحد الآثار الجانبية “النادرة جدا” للقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا، لكنها أكدت أن فوائد اللقاح ما زالت تفوق مخاطره.

اقرأ أيضاً:   وفاة بمشاجرة في الهاشمي الشمالي

وقالت منظمة الصحة العالمية بدورها أن الصلة بين لقاح أسترازينيكا وظهور الجلطات أمر “ممكن ولكنه غير مؤكد”. وقال خبراء المنظمة في مجال اللقاحات في بيان “لا بد من إجراء دراسات متخصصة من أجل فهم كامل للصلة المحتملة بين التلقيح وعوامل الخطر الممكنة”، لافتين الى أن هذه الظواهر “نادرة جدا رغم كونها مقلقة”.

بواسطة
وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى