الاصابات
745٬667
الوفيات
9٬647
قيد العلاج
6٬652
الحالات الحرجة
540
عدد المتعافين
729٬368

حصّة إضافية

حصّة إضافية

مقال السبت .. 27 / 2 / 2021

زمن المدارس ، كان المُعلّمُ اذا أنهى حصّته وشعر لوهلةٍ أن العيونَ لم تفهم خطوط الطبشور كما يجب،  والآذان لم تستوعب الدرس بعد..يطلق زفيراً طويلاً ويقول:  تعالوا بكرة قبل الطابور في حصّة إضافية..

يبدو أن المعلّمَ اليوم ، شعر لوهلة أن “العيون” لم تفهم ما قام به من صمود واصرار في الشهور الماضية ، و أن الآذان لم تستوعب درس الهتافات بعد..فاطلق زفيراً طويلاً وأصر على حصّة إضافية في “التكاتف”والشجاعة والوطنية…

اقرأ أيضاً:   الحاج توفيق .. أوامر الدفاع ليست نصا مقدسا

المعلّمون هذه الأيام يسطّرون نموذجاً فريداً في التكافل فيما بينهم، ويعوّضون زملاءهم الذين قطعت أرزاقهم ظلماَ وتسلّطاً  بسبب التقاعد المبكّر والاستيداع  بنفس قيمة الراتب الذي كانوا يتقاضونه قبل الإحالة متبوعاً بالعلاوة ، تخيّلوا !!  حتى أن بعضهم صار يتقاضى أكثر مما كان يتقاضاه من الوزارة ، الرواتب التضامنية تدفع عن طيب خاطر من الهيئة العامة بصورة أخوية تشاركية سامية قلّ نظيرها ..المعلم العامل يقتطع نصف علاوته لأخيه المعلم المحال ظلماً على التقاعد ، لأنه مؤمن برسالته وبقضيته وبنقابته ، وبذلك يعطون درساً في التضحية والتكاتف والصمود..لمن معه ضعف واضح في التضحية والوطنية والعدالة ومواقف الرجولة.

اقرأ أيضاً:   ذهبية وفضية للأردن في بطولة آسيا للتايكواندو

عاش المعلّم..سيداً في الحرف وسيّداً في المواقف.

أحمد حسن الزعبي

[email protected]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لاننا نحترمك كاعلامي وناقد مميز ولك مواقف تصب في مصلحة الوطن والمواطن
    فقد ارسلت لك بريد اليكتروني بخصوص ظاهرة السيارات ذات الزجاج المظلل لدرجة التعتيم الكامل على من بداخلها . والعدد المتزايد …. ولا أعرف كيف يتم ترخيصها .. ولماذا لا تخالف من قبل رجال السير ؟؟؟؟
    اصبحت ظاهرة وتصرفات وقحة من سائقيها وعدم اعطاء اولويات … وعندما تنظر …. بداخلها لا تري شيء وقد يؤذيك او يؤذي سيارتك ولا تعرف خصمك . ولا نعرف وجه السائق , رجل , امرأة , طفل , او خلافه …وكأنك تتعامل مع شبح
    هل في واسطة ومحسوبية لهؤلاء المخلوقات لتظليل زجاج سياراتهم كلها حتى الامامي
    واين شرطة السير ؟؟؟
    واين دائرة الترخيص
    ترجوك استاذ احمد الزعبي ان تثير هذا الظاهرة قبل ان تتفاقم
    احترامي

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى