حزب التخويث الديمقراطي

حزب التخويث الديمقراطي / #كامل #النصيرات

لديّ كميّة مهولة من التخويث لا أعرف أين أصرِّفها.. وهي تثقل كاهلي وعطائي في كلّ الاتجاهات.. وطاقات هذا التخويث بلا حدود؛ وبلا مردود حقيقي عند الجد ولكنها تضمن لي بعض (الشو) وكثيرًا من حبال (السيرك)..!
ومن محاسن النطنطة أنني أصبح قوميًّا متى أشاء وكل دروبي تؤدّي إلى وطن عربي واحد لا ينقسم إلاّ على مليون حارة وكل حارة بها ألف مليشيا وأنا أحد أتباع هذه المليشيات وليس شرطًا المسلّحة بل يكفي (التمليش الصالوني) في أي صالون من صالونات التجميل السياسي المنتشرة..!
إنه حزب التخويث؛ لكنه حزب التخويث الديمقراطي بامتياز والذي يسمح لي أن أكون فجأة يسياريًّا لا يستشهد إلاّ بقال الله وقال الرسول لكي يكتمل التخويث وأكون أنا حامي حمى الدين بكامل يساريتي وابتعادي عن بؤرة الفكرة لأن الوطن يضيق ويتسع على قياسات مصالحي وخوفي الأكيد من الخروج من اللعبة أي لعبة قادمة..!
أمّا الناس؛ الذين أُنشئ لأجلهم حزب التخويث فالأمر أبسط من البساطة.. إذا رأوا خيرًا مني وأنا بيدي كلّ الخير أيام كانت الحكومات تظلّني بظلالها فإنهم سيرون مني خيرًا في حزب التخويث الديمقراطي هذا..!
من كان يخاف على بريقه من الاندثار وعلى شمعته من الانطفاء وعلى رياحه من التوقّف وعلى مكياجه من (السوحان) فليسرع ولينضم إلى حزبي (حزب التخويث الديمقراطي) وأنا أضمن له كثيراً من الدهاليز الجديدة في فنّ الضحك على الذقون بلا أية عاقبة..!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى