توليد الاحتقان لماذا..؟!

توليد الاحتقان لماذا..؟!
د. محمد جميعان

تعود الينا من جديد #تصريحات #وزير الدولة لشؤون #الاعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، وبشكل مكثف هذه المرة، عبر تغريدات وفي لقاءات حوارية، لتضعنا في وضع محرج لا نحسد عليه، لما فيها من طرح لقضايا، “الكهرباء المطار الميناء..”اخذت مداها ولم تعد متداولة بين الناس على وسائل التواصل الاجتماعية، وقد تم البت والحديث فيها مطولا من قبل حكومات سابقة، باعتبارها جزء من برنامج الخصخصة، ثم ياتي الوزير ويقدم تغريدات تحدث بلبلة كبيرة لما فيها من تناقضات عما جرى الحديث فيه سابقا، وليترتب على تصريحاته ، توليد للاحتقان لما تاخذه من تناقض وتناول واضافات واخذ ورد، طالما الدولة بكل مكوناتها، وعلى راسها جلالة الملك، سعت وتسعى حثيثا لاشاعة اجواء الاستقرار ،وتنفيس الاحتقانات بشتى الوسائل..
،
هذا بعض ما تناولته وسائل الاعلام والمواقع على سبيل المثال لا الحصر؛
“الناطق باسم الحكومة: الرأي العام اهتم بـ”الخزق في بنطلون روبي” أكثر من تصريحات مهمة للجنة تحديث المنظومة السياسية..”

اقرأ أيضاً:   (ففسقوا) (فدمرناها)..

“صخر #دودين: بنطلون روبي شغل البلد كلها.. مش عارف شو الي صاير في المستوى العام للادراك..”؟!!

النائب ونقيب المحامين سابقا صالح العرموطي: لا يحق لأحد الحجر على عقول الأردنيين اذا تابع المواطن الأردني حوارات لجنة التحديث السياسي حق مشروع واذا لم يتابع حق مشروع ايضاً ولا يجوز للوزير مخاطبة الشعب الأردني بهذه الكلمات والأسلوب التنظيري..

اقرأ أيضاً:   الهواري في مستشفى جرش .. ومصدر شيغيلا ما زال مجهولا

الملفت ان هذه التصريحات جاءت خلال جلسة حوارية لجماعة عمان لحوارات المستقبل ..؟!

اليس الموظف العمومي ، انى كان موقعه ومنصبه، هو خادم للشعب، ويمثل نبضهم،وليس قامع لهم، ويعيب عليهم توجهاتهم ومضامين واساليب تناولهم للاحداث وشؤون بلدهم، الشعب مصدر السلطات، هذا دستور، وهم محل الالهام ونبع العطاء وليس التهجم عليهم باي شكل من الاشكال..؟!

اقرأ أيضاً:   رفع نسبة قبول الطلبة المعيدين بالجامعات الرسمية إلى 20 %

واخيرا ، اليس في تصريحات وزير الاعلام نوع من المناكفة والتحدي للناس، والاخطر حث لهم على اعادة الحديث في قضايا الفساد بشكل اكبر واقوى واقسى، بعد ان هدات الساحة عن الحديث في تلك القضايا مؤخرا،،،وفي ذلك توليد اعمق واوسع للاحتقان من جديد،،؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى