تصريحات جديدة لــ “أبوقديس” حول امتحان التوجيهي

سواليف

قال وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي محمد #أبو قديس، الأحد، إن ” #الوزارة لا تخطط لوضع #امتحانات ” توجيهي” لخفض العلامات أو لتصحيح مسار سنة سابقة”.

وأضاف، خلال اجتماع لجنة التعليم والشباب في مجلس النواب لمناقشة الملاحظات والشكاوى الواردة إليها حول امتحان الثانوية العامة ” #التوجيهي”، أن “توزيع العلامات يجب أن يكون مقبولا، ويجب أن تكون #الأسئلة متدرجة”.

وأوضح أبو قديس أن “الوزير لا يتدخل بأسئلة التوجيهي، ولا يعلم من هي اللجان التي تضع الأسئلة، ولا يمكن الحكم على #الامتحان قبل تصحيح الأوراق الامتحانية، وبيان نتائجه وتحليلها، ومعرفة معامل الصعوبة لكل سؤال ولكل امتحان”.

“نحن في الوزارة نرصد جميع الملاحظات فور الانتهاء من الامتحان، وهناك غرفة عمليات وفريق كامل يرصد جميع الملاحظات ونتابعها أولا بأول”، بحسب أبو قديس، الذي أوضح أن “الوزارة لا يمكن أن تفكر، أو تخطط لعقد امتحانات أو وضع أسئلة بهدف خفض مستوى العلامات”.

اقرأ أيضاً:   فرصة للأمطار في الشمال صباح ونهار الغد / تفاصيل

وبين أن “نسب النجاح في الفيزياء وباقي المباحث ضمن نسب النجاح في السنوات السابقة ،والنتائج الأولية بعد تصحيح امتحان الفيزياء معقولة، وأفضل من السنوات السابقة”.

وقالت وزارة التربية والتعليم، الجمعة، إن الملحوظات على امتحان الفيزياء لطلبة امتحان الثانوية العامة (التوجيهي)، عولجت إحصائيا بما يحقق مصلحة الطلبة والعدالة بينهم.

وشكلت الوزارة لجنة فنية من تسعة أساتذة ومشرفين متخصصين في مبحث الفيزياء، وعملت إدارة الامتحانات على استخراج النتائج الأولية للامتحان، وحللت اللجنة الفنية الأسئلة، واطلعت على عدد الذين أجابوا إجابات صحيحة عن كل سؤال، والتأكد من أن الأسئلة من المنهاج.

اقرأ أيضاً:   هام من “الأزمات” حول تطبيق أمر الدفاع 32

وتبين أن الوقت المخصص للإجابة عن بعض الأسئلة كان غير كاف، وكذلك وجود عدد من الأسئلة ذات مستوى عال من الصعوبة، وأن عددا غير قليل من الطلبة حصلوا على علامات كاملة، وفق الوزارة.

من جهته، كشف رئيس لجنة التعليم والشباب في مجلس النواب بلال المومني، عن ورود العديد من الملاحظات من الطلاب على بعض الامتحانات منذ اليوم الأول، ومنها أن الأسئلة صعبة والوقت غير كاف.

وأضاف: “كما نعرف ظرف جائحة كورونا وانعكاساتها السلبية على طلبة الثانوية العامة تحديدا الذين عاشوا ظرفا استثنائيا وعاما دراسيا كاملا كان التعليم عن بعد، وهذا الجيل عانى من سلبيات التعليم عن بعد العام الماضي”.

“الوزارة استجابت بحذف الوحدة الأخيرة من المواد المشتركة الأربعة، وكنا نطمح بحذف الوحدة الأخيرة من كافة المواد، وكان تبرير الوزارة المحافظة على تماسك المادة العلمية حتى لا يتأثر الطالب لاحقا في الجامعة”، وفق المومني.

اقرأ أيضاً:   قبول استقالة الخضرا من اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية

ولفت النظر إلى أن “الإغلاقات أثرت على الطلاب والظروف الاقتصادية للطلاب لا تتيح لكل طالب الاستعانة بمدرس خصوصي ليساعده بدراسة المادة، والتعلم عن بعد كنت تجربة جديدة على التعليم في الأردن”، مبيناً أن الطالب في المرحلة الثانوية بحاجة للغرفة الصفية والتفاعل مع الأستاذ والتعليم التلقيني عن بعد بتقييمي، لم يكن كافيا لطلاب الثانوية العامة ليؤدوا امتحان الثانوية العامة عن بعد.

وقال المومني: “برأيي أن الأسئلة التي جاءت في امتحان الثانوية العامة تتناسب مع طلاب تلقوا تعليمهم وجاهياً”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى