تداعيات ..

#تداعيات .. / #أحمد #المثاني

.. إذا فارقت الروح ، ماذا يتبقّى غير الجسد !
إذا غابت المحبة و الوفاء فماذا يتبقّى من الصداقة !
للأسف ، تمسّكنا بالمظاهر .. و غابت الروح
و الجوهر . . نعقد صداقات يعوزها أن تشتاق لرؤية
صديقك و أن يشتاق لرؤيتك ..
يبقى دون الصداقة الحقيقية ..ألف حاجز و حاجز ..
مجاملات و مراسم و زيارات ..لا روح فيها .. لا
محبّة .. و لا اشتياق !
صديقك هو من يصغي إليك بقلبه ! و مشاعره

اقرأ أيضاً:   موجوع من فراق الاهل والاحباب

في العلاقات الاجتماعية ..في الفرح أو الحزن
مجاملات ..و مظاهر ، يعوزها الفرح الحقيقي الذي
يفيض على الروح و الجوارح ..و كذا في الحزن
فأصبحنا نؤدي واجبات مكرهين تحت وقع العرف
زارني فأزوره ..هنأني فأهنئه .. و لا من فرح
داخلي . . و كذا دموع و أحزان مفتعله و لا من
ألم و حزن ،، نشاطره الصديق !

اقرأ أيضاً:   مناجاة .. مع شجرة الأمنيات

في الأعياد و المناسبات .. نجامل و نتصنّع و لا
من فرح أو محبّة ..حتى لتكاد تنحسر من بين
الإخوة ..في البيت الواحد ..

من هنا ..صداقاتنا لا تدوم ..و علاقاتنا تكاد
تتلاشى ..و أعيادنا و أفراحنا خاوية ..
فأصبحنا نعيش الوحدة ..مشفقين على
زمن مضى و آمال تلاشت .. و محبّة
جفّت روافدها و مباعثها .. كم نتمنى ضحكة
من القلب ..تملأ نفوسنا ..و كم نتمنى
أن تعود لنا طفولتنا ..

اقرأ أيضاً:   مناجاة .. مع شجرة الأمنيات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى