بيان هام من أ.د محمد عقله الإبراهيم / عميد كلية الشريعة الأسبق في اليرموك

سواليف

#بيان إلى #الأمة
من الأستاذ الدكتور محمد عقله الإبراهيم / عميد #كلية #الشريعة الأسبق في #جامعة #اليرموك

لا يخفى على أحد الأحوال التي تمر بها البلاد، سواء من حيث تربص #العدو بنا، أو التردي الاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى الوباء الذي أراد رب العزة سبحانه أن يمتحن به العباد .
هذه الأوضاع تقتضي منا حسب المنهج الذي رسمه رب العالمين في كتابه العزيز أن نراجع أنفسنا على الصعيد الديني اولاً،بحيث نعيد شباب الأمة إلى دينهم، ليكون هو مرجعيتهم العقدية والفكرية والأخلاقية، عسى الله تعالى أن يغير ما بنا،
وأن يعيد لأمتنا مكانتها التي أرادها لها “كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله “.
كنا نتوقع من الدولة عموماً،ومن وزارة الاوقاف، وكليات الشريعة، ووزارة التربية والتعليم، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون أن تنتهز فرصة هذا الوباء كي تشد الأمة إلى دينها، إلى كتاب ربها تبارك وتعالى، وإلى سنة نبيها صلى الله عليه وسلم، وإلى ساحة الفكر الإسلامي والفقه الإسلامي-مع مراعاة التحوط، والأخذ بالأسباب المطلوبة لمواجهة الوباء-،
لكننا فوجئنا وفجعنا في الوقت نفسه بأن تعلن الحكومة عن #فتح #النوادي #الليلية والحانات وأماكن الفسق والفجور، ويصاحب ذلك الإعلان عن إلغاء دورات التعليم الشرعي في جمعية المحافظة على القرآن الكريم التي تسد ثغرة مهمة في هذا المجال.
ألا يكفي خلو #المساجد من الدروس الدينية، وهي التي كانت جامعات خرجت فطاحل العلماء في عصور الإسلام الزاهية؟
ألا نأخذ العبرة من عدونا الذي تتحكم فيما يسمى حكومته
المتطرفون من المستوطنين المتدينين، والذين تدنس قطعانهم ساحات الأقصى الخاضع للوصاية الهاشمية صباح مساء؟
يا قوم،افيقوا، كفانا دفناً للرؤوس في الرمال، كفانا ذلاً وهواناً،ونحن الأمة التي قال فيها رب العزة جل وعلا “ولله العزة، ولرسوله وللمؤمنين “.
معركتنا واضحة الهوية، قرآن وتلموذ، أقصى وهيكل، أرض بارك الله تعالى فيها وحولها وارض ميعاد مزعومة ،دين خاتم خالد، ودين محرف منسوخ.
انظروا من جعلوا الله غايتهم، كيف هزموا القوة العظمى في العالم، بعد صبر عشرين عاماً.
اعيدوا المساجد حلقات علم لا تنقطع، أسلموا المناهج المدرسية والجامعية، أسلموا برامج الإذاعة والتلفزيون، دعونا نأكل خبزاً من أرضنا، وزيتاً من أرضنا، بدل خبز العار المتصدق به علينا.
احيوا شعار عمر رضي الله عنه “نحن قوم اعزنا الله تعالى بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله “.

اقرأ أيضاً:   سيناريو التغيير الوزاري يضرب بقوة وبورصة الأسماء تصعد من جديد
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى