بيان مفتوح للتوقيع من قبل المحامين والزميلات المحاميات

سواليف

كتب المحامي والقاضي المتقاعد لؤي عبيدات على صفحته على الفيس بوك البيان التالي ؛؛؛

نداء إلى الساده نقيب وأعضاء #مجلس #نقابة_المحامين النظاميين الاردنيين ،،،

لم يعد هناك أدنى شك انكم غائبون طوعا أو مغيبون قسرا ، عن كل ما يعصف بالبلاد من تقلبات وأهوال ومؤامرات تستهدف سحق بنى الدوله وتجريف المؤسسات وتركيز السلطات جميعها بيد شخص واحد ، كما وتستهدف الارتهان اكثر للمخططات الصهيونيه التي ترمي لجعل الاْردن كيانا تابعا بلا هوية عروبيه ولا مشروع نضالي مقاوم، وبأن يغدو #الاردنيين مجرد خدم لهذه المخططات وأتباعا وعابري سبيل لا إعتبار لإرادتهم ، ولا توقير لتطلعاتهم وأحلامهم ، فضلا عن قتل الحلم الذي تتشبع به أرواح وضمائر أبناء وبنات هذا الشعب بأن يستعيد شرعيته ويغدو (( مصدرا حقيقيا للسلطات )) عبر جملة #التعديلات_الدستوريه المقترحه على مجلس الامة ، التي ستجهض في حال إقرارها أي أمل للأردنيين ببناء #دولة_قانون ومؤسسات حقيقيه يُؤْتى فيها بالحكومات عبر صناديق الاقتراع ويخضع فيها كل مسؤول أو صاحب سلطة للرقابة والمحاسبة الجاده والفاعله .

السيد النقيب ،، السادة الاعضاء

ان كُنتُم مغيبون قسرا فها نحن معشر المحامون والمحاميات نعلنها صادقة صريحة أننا الى جانبكم ومعكم ندعمكم ونشد من أزركم ، وإن كُنتُم غائبون طوعا فإن في مثل هذا المسار قصور عن محاكاة هواجس الهيئة العامه التي منحتكم ثقتها ، وتقصير عن القيام بالواجبات المنوطه بكم في السعي لحماية البلاد والتصدي للعاديات التي تستهدفها ، والحفاظ على الدستور وتجنيبه طوفان التعديلات التي تكرس الاستبداد وحكم الفرد وتنحية الشعب والذي ينبغي أن يكون المصدر الوحيد للسلطات.

السيد النقيب ، الساده الاعضاء ،،،

إن نقابة المحامين ليست البيت الاكبر للمحامين فحسب ، بل هي موئل وملاذ لكل الاحرار والشرفاء ومناضلي الحريه والساعين لترجمة قيم الحق والعدالة والاستقلال والوطني لواقع معاش ، وعلى ذلك ،فإنها وبهذه الصفه ، وإزاء الاخطار التي تحيق بالوطن مدعوة عبر شخوصكم الموقره لإعلان حالة الطواريء ودعوة الهيئة العامه للاجتماع فورا للنظر بما يتهدد البلاد من أخطار ، وللبحث بافضل السبل الكفيله بالتصدي لها وتقديم خارطة طريق بديله وخطة اصلاحيه خارجه من رحم الضمير الجمعي للشعب ومن صلب احتياجاته وتطلعاته.

السيد النقيب ،، السادة الاعضاء،،،

نحن بإنتظار مبادرتكم ، ونأمل أن لا يطول انتظارنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى