بيان صادر عن عشيرة المريان في النعيمة حول وفاة أنجاد الصمادي

سواليف

وصل سواليف البيان التالي والصادر عن #عشيرة #المريان في بلدة #النعيمة، وذلك حول #المشاجرة التي حدثت قبل أسبوعين في البلدة وأدت إلى مقتل الشاب أنجاد علي الصمادي.

وتاليا نص البيان

يان صادر عن عشيرة المريان
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
قال تعالى:
(.. وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَ ٰ⁠نِۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ)
[سورة المائدة 2]
فقد بات معلوماً لكل متابع حدوث مشاجرة بغيضةٍ وبحجم كبير بين مجموعةٍ من #شباب عشيرتي #الصمادي والمريان في منطقة مثلث النعيمة وسط البلد، وقد تطور الأمر فيها إلى استخدام الأسلحة البيضاء وجرى تبادلٌ لإطلاق النار من بعض شباب الطرفين، ونتج عن تبادل إطلاق النار وفاة الشاب أنجاد علي طالب الصمادي، تلك الروح الطاهرة المعصومة.
وبناءً عليه فإننا نستنكر ونرفض وندين هذه #الجريمة، ونطالب بإيقاع أشد العقوبة على الجاني أياً كان، وإننا نسأل الله لأنجاد الرحمه والغفران ولأهله الصبر والسلوان، وأن يجمعنا بهم في عالي الجنان.
وإننا نسأل الله تعالى أن يحق الحق ويبطل الباطل، وأن يكون حكم الله هو الجزاء للقاتل الآثم.
قال صلى الله عليه وسلم:
{ لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم }
وقال صلى الله عليه وسلم:
{ قدر المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا }

اقرأ أيضاً:   توجه لفتح باب الترخيص أمام تطبيقات النقل الذكية

كما وإننا ندين العنف والتشاجر واستخدام #السلاح الذي أفضى الى إزهاق هذه الروح المعصومة وندعو إلى تغليض العقوبة على كل من حمل السلاح واستخدمه بهذه المشاجرة .

كما وإننا ننكر أعمال التخريب والحرق وإتلاف البيوت والمؤسسات الخاصة والتي طالت أموالاً وممتلكات حرّم الله الاعتداء عليها وخصوصا دواوين العشائر وبيوت ضيافتها، ونعتبره عملا خارجاً عن شرع الله وقانون الدولة وإن أقَرّته بعض الأعراف الفاسدة.

اقرأ أيضاً:   29 وفاة و2674 إصابة بفيروس كورونا اليوم السبت / تفاصيل

أهلنا آل صمادي الكرام
عظّم الله أجركم وأحسن عزائكم وغفر لميتكم وجزاكم الله جزاء الصابرين.

نسأل الله أن يرزقنا جميعاً الإنصاف في الرضى والغضب، وأن يمن الله علينا بعدله وفضله وجوده وكرمه، وأن يمن علينا بصلاح الدين والدنيا، وأن يجمعنا متعاونين على البر والتقوى، وأن يصلح ذات بيننا.
قال تعالى
(وَقُلِ ٱعۡمَلُوا۟ فَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ). [سورة التوبة 105]

اقرأ أيضاً:   من ضغط على مسدس البراوننغ أمام شيراتون القاهرة!
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى