بوابة الأمان… للناس في هذا الزمان

#بوابة #الأمان… للناس في هذا الزمان
بقلم/حمزة الشوابكة
بعد أن ازدادت فجوة الألفة والمودة بين الناس، وارتفعت حصيلة الأموات الأحياء، كان لابد من تذكير بأهم خلق، يحمل الناس إلى طريق النجاة، ويوقظهم من سبات بات طويلاً، ألا وهو (الصدق).
فلما تخلى الناس عن الصدق، أصبحت الكثير من العلاقات قائمة على المصالح والأهواء، لأن الصدق إن اتصف به شخص، تجد عنده باقي الخصال والأخلاقيات المحمودة، فالصدق أساس الأخلاق، وأهم مكون للشخصية الدينية الإنسانية، فبالصدق يُحسن العبد الظن بربه، وبالصدق يُحسن العبد الظن في الناس، وبالصدق تكون صادقاً في عبادتك مخلصا، وتكون صادقاً في المحبة، صادقا في المعاملة، وبالصدق يأتي التواضع والإخلاص وحب الخير للغير، فاحذر من أن تنجرف في سيل الغلّ، فتكون قد خسرت الكثير، وبعد الخسارة، ستظل تبحث عن نفسك؛ وعن حب الناس لك، عندها لن تجد سوى طريقا واحدا، ألا وهو: الحقد والبغض والانتقام! نعم؛ ستنتقم لنفسك من ذنب اقترفته نفسك، فبذلك ستظلم الناس، وتُحمّلهم ذنبا لم يقترفوه، فتكون قد خسرت الدارين، وأنت لا تدري..!
فكن صادقاً مع نفسك، تكن صادقاً مع الله، فتكن صادقاً مع الناس…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى