الاصابات
745٬667
الوفيات
9٬647
قيد العلاج
6٬652
الحالات الحرجة
540
عدد المتعافين
729٬368

بدنا ( دعاء وقُطران ) والفيروس مؤامرة

بدنا ( دعاء وقُطران ) والفيروس مؤامرة
د. حسام عودات

كان بالصف الثامن وكان عنده ثاني يوم امتحان ، تغدى واتعشى بسرعه ورجع لغرفته ، وتعدت الساعه نص الليل ولسه غرفة الولد مضويه .
الساعه ٣ الصبح فات الأب يخلي إبنه ينام عشان يعرف ثاني يوم يركز بالامتحان.
بس فتح الباب وانه ابنه قاعد على سجادة الصلاة وماد اديه وبدعي ربنا .
انتبه الولد وقال : أهلين يابه ، والله صارلي أكثر من ٦ ساعات بقرأ قرآن وبصلي وبدعي ربنا إنه ينجحني .
الأب بلش كفوف وشلاليط بالولد ، وقله : ولك لو بهالست ساعات قريت على كتابك ، والصبح قبل ما تروح على الامتحان دعيت ربنا يوفقك كان نجحت ، أمّا إنك تقضي كل الوقت بالدعاء والله ربنا ما قالها .

اقرأ أيضاً:   الديمقراطيات العربية وسيارة حفيدي

الكل يريد زوال الوباء ولكن بدون التزام ، وللعلم في ناس كثير مثل حال هذا الطالب ، ويشهد الله القصه حقيقية .

الإلتزام مش كمامه وبس ، الإلتزام بكون بتخفيف الطلعات وإلغاء أي مشوار مش ضروري ، وبلا من أي تجمعات .
يمكن يكون الفيروس مصنّع لغاية بنفس اللي صنعوه ، او إنه إشي خرج عن السيطره خلال الأبحاث في الأمور الطبية ، لكنه وباء وقاتل وخرب الدنيا .
ولو إنه محمد متولي الشعراوي عايش كان حطيته هو والبابا بسيارتي ولفيت بالشوارع يحلفوا لبعض الناس إنه في وباء بلكي يصدقوا .
وعجبني دعاء هزلي عالفيس بقول : يا رب تزيل هالأمه عن الغمّه .

اقرأ أيضاً:   زوبعة على اسفلت

يا رب نخلص من هالبلوه بهمة الجميع ، والله اتعبنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى