بدء المؤتمر الصحفي لنقابة المعلمين بتوثيق لحظات الاعتداءات والاعتقالات التي تعرضوا لها يوم الخميس (فيديو)

سواليف _ ديما الرجبي

بدء المؤتمر الصحفي لنقابة المعلمين المنعقد الآن في مجمع النقابات بعرض فيديو مصور لما حدث معهم من اعتقالات واعتداءات من قبل قوات الأمن يوم أول أمس الخميس خلال اعتصامهم في محيط الدوار الرابع والداخلية وعبدون والمحافظات الأخرى ، ورافق عرض الفيديو شهادة من أحد المعلمين الذين تحدثوا عن تجربة اعتقالهم حيث أفاد بأنه تم مصادرة هواتفهم وتجريدهم كاملاً من ملابسهم _ كشف عوراتهم_ أمام رجال الأمن وتم الاعتداء عليهم جسدياً حسب شهادته .

وذكر المعلم عدة اسماء رأته _عارياً_ من زملائه أيضاً وأقسم المعلم بأنه يملك أسماء من قاموا بتجريدهم من ملابسهم واعتدوا عليهم لافتاً إلى أنه من الأولى في بلدنا الأردن إستخدام آلية التحقيق الشفوية لإحترام إنسانيتهم وهويتهم وعملهم .

اقرأ أيضاً:   مراكز تطعيم الجرعة المعززة والحساسية ليوم الإثنين

وفي نهاية حديثه أكد نائب النقيب بأنهم لا يسعون لإستدراج عواطف الشارع من خلال هذه الشهادات بينما هي رسالة للحكومة بأهمية إعادة هيبة المعلم وتحقيق العدالة الإجتماعية والانسانية بحقه كونه العمود الفقري للمجتمعات كلها وتحدث نائب النقيب عن حالة من الشعور بالحزن على هذه الصور القاتمة حيث وصفها بأنها صورة عرفية بإمتياز على حد تعبيره ، وأكد بأن المعلم يستحق أن يفتخر بنفسه لوفائه ووجه حديثه لنقيب المعلمين الراحل أحمد الحجايا ووجه رسالة إلى الاعلام الذي اعتبره سندان حق رافق وقفة المعلمين يوم الخميس وقام بدوره الصحفي دون محاباة ولا نفاق .

اقرأ أيضاً:   الباص السريع يدهس شخص بالقرب من المدينة الرياضية (صور)

وحول مطلب ال 50% التي طالبت بها النقابة في وقت النقيب أحمد الحجايا وتوجيه كتاب لرئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بمقابلة النقيب في 30/5/2019 ولم يتم الرد ومن ثم تم ارسال كتاب آخر للاجتماع مع الرزاز في 12/6 /2019 وتم تجاهله كما الأول ، واليوم تم الاجتماع مع الفريق الوزاري وكنا حريصين طيلة الفترة الصيفية على التواصل ونبحث عن لقاء جاد لمناقشة حقوق المعلمين ولم تستفيق الا امس ، وقفة أمس كانت مقررة قبل وفاة الحجايا رحمه الله وكان من الوفاء له أن تتم هذه الوقفة والمعترضين هم وزارة الداخلية والحاكم الاداري في عمان وما كان يتخوف منه فعل أعظم منه ، لو وصل 35 الف معلم لدوار المعلم لم يكونوا ليغلقوا الطريق وقد قمنا بالتعهد بذلك ،الإدارة العرفية اغلقت المملكة رغم انه اعتصام سلمي، العقلية التي تحكم المشهد عقلية عرفية ممثلة بوزارة الداخلية، لا نلوم رجل الأمن ونلوم من صرح له بالضرب واعطاه الاوامر، مشهد سقطت فيه الإنسانية محزن واسود، أمام حالة ” السحل ” والغاز المسيل للدموع نعلن الاضراب المفتوح حتى تستجيب الحكومة لمطالبنا وتحاسب من أساء لنا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى