كلنا جنود للوطن / باسم الروابدة

كلنا جنود للوطن

في ظل استهداف الوطن وجيشه ومخابراته وأمنه في اربد وعين الباشا والحدود الشمالية.
تقوم الحكومة بإغلاق مقرات الإخوان والتضييق على الإسلاميين والإعلاميين ووسائل الإعلام الهادفه والناصحة واعتقال العلماء الوسطيين ( الدكتور امجد قورشه ) والتضييق على الحريات. .وتقوم ايضاً بإنهاك المواطن ورفع الأسعار وقمع المتعطلين وهدم خيمتهم في ذيبان.
ومنع أي نشاط لتعبر المواطن الأردني عن رأيه بعصى الأمن الغليظة واعتقال كل مناقش أو مغرّد على صفحات التواصل الإجتماعي والمواقع الإعلامية الإخبارية يقوم بنقد النظام وسياسته.
فعلاً هنالك تناقض واضح وجلي.
فمن يقيّم الوضع السياسي والأمني وتداعياته ويربطه بالسياسة المتّبعة بادارة الدولة يقف في حيرة من أمره .
ففي كل الدول التي تتعرض لأي تهديد أو أي زعزعة للأمن نجد ساستها يقومون بمصالحة وطنية شاملة والتوجيه نحولحمة وطنية تقف في خندق واحد في وجه من يهددها.
إلا في وطننا الأردن توجد الحكومة فجوة بينه وبين مكونات الوطن الغيورة على أمنه واستقراره بل وتحاربها وتهمشها وتضيّق عليها .
ولاتجد وسائل اعلامه تشير لا من قريب أو بعيد لمواقف هذه المكونات وكأنها من المريخ وكأنها ليست وسائل اعلامنا .
لذا ننصح الحكومة وأجهزتها الأمنية وصانعي القرار في هذا الوطن الحبيب ونقول لهم أننا نختلف معكم في رسم سياساتكم في ادارة شؤون البلاد والوطن ولكن عندما يصل الأمر لتهديد أمن الوطن سنكون جنداً متطوعاً يلبس خوذته للذود عن سياج هذا الوطن بدمه وماله وكل ما يملك فالوطنية ليست شعارات ترفع واستعراضات في الميادين والساحات.
الوطنية ايمان وعقيدة وحب وتفاني من أجل الوطن وارضه وعرضه ومؤساسته .
الله غايتنا والقرآن دستورنا والرسول زعيمنا والموت في سبيل الله اسمى أمانينا .
باسم روابده

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى