اوقفوا هذا الرجيع

اوقفوا هذا الرجيع

بسام الهلول
…. بين #الجامعات…. و #الوطنية_للدواجن
…. والجامع بينهما …. ثراء في #التفقيس….
…. استعجب من ان الجامعات وخاصة في مرحلة منح درجة #الدكتوراة….تسابق الوطنية في #الانتاج ويبقى السؤال معلقا الى متى يبقى هذا النزيف….. ولو اننا انعمنا النظر في الاشراف اولا وهو المحضن الحقيقي لانتاج حرارة كي يأتي هذا ( الفلوس) من عالم هذا البئر المشيّد…لوجدناه وهنا على وهن…. ضعف في الاشراف لقي تهافتا من عالم الطلبة…. ان كثيرا من هؤلاء واخص المشرفين على الدكتوراة لازال( حصرما) يضرس به الطالب اذ لم يصل هذا المشرف الى مرحلة من النضج علاوة في ضعف المنهج….. ورحم الله البشايرة وكان مديرا لمعهد المعلمين في حوارة… لما راى ضعف الطالب والمطلوب… قال لو جاءتني بقرة الى هذا المعهد لخرجت وعلى راسها دبلوما….. فما بالك لو شهد الان مايحصل في بعض جامعاتنا من تهافت اللاشراف ولهف الطالب… الذي يتساوى مع ضعف المشرف…. يارؤساء الجامعات وياوزير التعليم العالي…. اوقفوا هذه المهزلة…. لقد اتسع الخرق على الراتق…. الى متى هذا الخواء الذي مل منه الخواء….. لقد غصت الطريق بحملة الدكتوراة…. علما بان جامعات في الغرب مر على تدشينها عشرات السنين ولم تصل بعد الى منح دكتوراة واحده…. اهيب بوزير التعليم العالي ان يوقف ميزان الربحية على حساب النوع من الخريجين….. وليوقف تيار المحشفة من المشرفين على رسايل الدكتوراة رغم تعدد القابه الا ان بضاعته من العلم زرايه…. مما رزيء بهم العلم وعلاوة ذلك تدن في مستوى الموضوعات والعناوين حيث اكتسبت هذه الرسايل من الدكتوراة تغييب المؤلف وظهور نوع التاليف… وهذه تكريس لخالة العصور الوسطى عندما كان اخدهم يهجم على مصنف متعاصر معه فينسبه اليه… وعلاوة على تسييد الاقتباسات والقول على القول… انها ثقافة التكديس التي يسيد فيها النقل والاقتباس وخاصة الدراسات الفقهية والاسلامية….. هذا مايؤطر رسائل الدكتوراة اليوم … تكريس النوع وتغييب المؤلف بحيث نعلن عن وفاة الطالب الحاصل على هذه الدرجة لكل فرع من فروع المعرفة قراصنة …مقومهم الذاتي تصفية الشرعي ومصادرته كي تتم فرحته بانه لقيط معرفة… باحث عن ابوة وصلب قحين تدرجه في قيد النفوس ولا مانع من تقدير السن بفتح فكيه ليلحقوه حقة او جذعه….ولايتحصل وجوده الا بشطب الاخر الشرعي اوكشطه بطامس كي يحلو له الصفير والتفريخ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى