ان يترك الرد للشعب .. علامة استفهام؟

ان يترك الرد للشعب .. علامة استفهام؟

جميل يوسف الشبول

لم تكن #قضية#الطز ” الشهيرة والتي استدعينا من اجلها وبشكل طارىء المؤسسة التشريعية لايقاع العقوبة على شخص مس #هيبة #الدولة ولم ينتقص منها اكثر خطورة من الجريمة التي ارتكبها ذلك الشخص وغلفها بمجرد مقال نشر في صحيفة.

#الشعب #الاردني شعب مقروء جيدا يقبل بالجوع من اجل #الكرامة ويؤمن بان كرامة الامة جمعاء هي كرامته والدلائل كثيرة ولا مجال لذكرها ولا ينكرها الا كل جاحد وحاقد وهي ممتدة من حرب المختار في ليبيا مرورا بحرب التحرير الجزائرية ومعاناة الاشقاء في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وحرب غزة الاخيرة وعواطف الاردنيين الصادقة والتي لامست قلب حماس والجهاد وايوعبيدة والسنوار وهنية والجنرال الجالس على الكرسي المتحرك والذي ارعب جنرالات العدو واسقط جميع الرتب عن القيادات المتخاذلة.

اقرأ أيضاً:   الاحزاب الدينية المسيحية في اوروبا

اراد الله للورقة الفلسطينية على ارض الاردن ولعشرات الجنسيات العربية والاسلامية الاخرى ان تكون ورقة تحرير وورقة تجميع لا تفريق وعليه فاننا نفهم جيدا ما يفعله هؤلاء المجرمون الذين يتسللون عبر الورقة الفلسطينية بمقال مسموم او افتراء الحقوق المنقوصة وكأن الاردني يجلس على حافة نهر من العسل ويحرمهم من لقمة منه.

لا يمكن تفسير هذا السكوت الرسمي عن هذا الشخص الذي اساء للدولة الاردنية وجيشها وشعبها وبما يتجاوز حجم الجريمة الكبرى الا ان ما يفعله الراعي يطيب للمعلم وهذا الراعي يستخدم صحيفة اردنية كبرى ويجلس في عاصمة الاردن ويحضى بعضوية لجنة تريد ان تطور لنا سياساتنا وتنشر السياسة ذهبا على ارض الاردن .

وعلى ذكر الراعي هناك شخص اخر استثمر خصامه مع راعي غنم يرعي بالقرب من منزله فافتعل انه يتعرض لهجوم مسلح وهبت قوات الدرك لنجدته ولم تفعل معه شيئا اذ حرك كل هذه القوات المجحفلة لبلاغ كاذب وتحدى الالاف من جيرانه الذين يسكنون هذه الارض من مئات السنين وها هو في الامس يسأل احد رجالات الاردن ان كان كايد المفلح العبيدات استشهد على ارض سورية ام فلسطينية فيضرب بالمنطقة التي ضرب منها صاحب المقال.

اقرأ أيضاً:   رغم التوضيح الذي صدر عنه .. المطالبة بإقالة النابلسي مستمرة

لن يستطيع هؤلاء ان يعبثوا بالثوابت الاردنية فلم يتاجر الاردني يوما بالقضية الفلسطينية كما تاجر هؤلاء متسترين انهم يحملون جنسية مسقط الرأس ومن قبض ثمن موقف لن يرفض ثمن الارض.

قال الشعب الاردني كلمته الواضحة وكانت ردوده بين مجامل بقصد ان لا تقع الفتنة ومهاجم لشخص كاتب المقال ناسيا ذلك المجرم الصامت المختبىء خلف العابث ومنتم لحزب يرى علاقته بالوطن من خلال نظرة حزبه.

اقرأ أيضاً:   محاميان أردنيان يتقدمان بشكوى للنائب العام بحق الخضرا / وثائق

نقول لهؤلاء ان الذي يريد لهذا الوطن بارضه وشعبه ان يدفع ثمن ابتهاجه بالصواريخ التي فضت مسيرة الصهاينة في الاقصى وبثت في مفاصل الدولة المارقة الرعب انكم لن تفلحوا في ذلك فقد خبر الاردنيون هذا الكيد ودفعوا ثمن مناصرتهم لارض العراق ولصواريخ العراق التي الزمت شامير المجرم وجنرالاته الخنادق .

نقول لدعاة الفتنة ان الاردنيين بدءا بالمجاهد “غبيشي” الذي يخلد بطولاته التراث الغنائي الشعبي الفلسطيني ومرورا بكايد العبيدات الحافظ لكتاب الله عقيد قومه في العشرينات من عمره السباق لفضح نشاط الوكالة اليهودية في شراء الارض الفلسطينية ومرورا بالقائمة الطويلة من الشهداء الاردنيين الذين ستشهد لهم الارض وستشهد عليكم السنتكم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى