انتقدت تشكيل اللجان سابقاً .. إنتقادات لاذعة لطهبوب وتوضيح صادر من قبلها

سواليف _ رصد

سبق وأن انتقدت اللجان اكثر من مرة.. انتقادات لاذعة لطهبوب والأخيرة توضح

تعرضت النائب الأسبق عن كتلة الإصلاح الدكتورة #ديمة_طهبوب لانتقادات لاذعة لقبولها بعضوية لجنة تحديث المنظومة السياسية في الأردن والتي أوكل لها وضع مشروع قانون انتخابات جديد وقانون أحزاب جديد وشكلت برئاسة رئيس الوزراء الأسبق العين سمير الرفاعي.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشورات سابقة وفيديوهات لطهبوب تبين مدى سخريتها وانتقادها لتشكيل اللجان ومهاجمتها هذا النهج باعتبار انه اذا اردت ان لا تنجز أي مشروع فما عليك سوى تشكيل لجنة له

اقرأ أيضاً:   6 وفيات و 392 إصابة بفيروس كورونا اليوم الثلاثاء / تفاصيل

من جهتها نشرت النائبة السابقة الدكتورة ديمة طهبوب الرد التالي الذي نقوم بعرضه كما نشرته:
يتداول الاخوة الكرام على منصات التواصل تغريدة قديمة لي هذا نصها، وأقول اني أشارك في هذه اللجنة كممثلة لحزب جبهة العمل الاسلامي مع اخوين آخرين لتقديم رؤية واقتراحات الحزب في مجال الاصلاح السياسي،هذه اللجنة بمهمة محدده ومدة محددة ونتائج معلنه

ما زلت لا احب اللجان وقلت في لقائي على التلفزيون ان الناس لا يثقون باللجان لان معظم انتاجها يوضع في الادراج وتكون فقط للالهاء وكسب الوقت،شاركنا في هذه اللجنة بعد ضمانة ملكيه اعلنها الملك في رسالته انها ستحول الى قوانين،العمل تطوعي بحت لامكسب منه سوى خدمة الوطن، والمرحلة خطيرة تقتضي الاسراع بالتغيير
انا اعمل ضمن حزب واشارك في اللجنة كحزبية والعمل الحزبي يقتضي ان تقدم وجهة نظرك ومشروعك وتحاول تنفيذها، اذا تبين غير ذلك يكون التعامل مختلفا ولا تنسوا اننا قاطعنا العمل السياسي ١٢ سنة
هذا مع العلم اننا كحزب واشخاص لم نترك ميدانا ولا ساحة لمطلب شعبي عادل الا وكنا موجودين فيها

اقرأ أيضاً:   الجمعة .. الحرارة اقل من مُعدلاتها

انصح الاخوة المعلقين اذا قبلوا نصيحتي ان يشحذوا سيوف النقد لاشياء اخرى فنحن في نهاية الامر نملك ذات المقصد كرامة الشعب ومصلحة الوطن ومن رأى علينا انتفاعا فيما سبق او ما سيأتي فهذه الساحة ولكم الحساب
لا أحد يملي علينا شيئا سوى رغبتنا في العمل والتعاون مع الصادقين

‏شكرا لتواصلكم وسأبقى اطلعكم على اي مستجدات
والسلام

اقرأ أيضاً:   اجتماع لبحث تجسس إسرائيلي محتمل على هاتف ماكرون
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى