الهمة المعنوية تحيي فلسطين

الهمة المعنوية تحيي فلسطين و نفس الرجال الرجال يحيي الأوطان

محمود ” محمد خير” عبيد

ان الأحداث التي قامت على ارض #فلسطين المشرقية الطاهرة و التي تشع بالعزة و الكرامة و العنفوان لا يسجل به  فضل لأحد على حساب احد سوى لأبناء فلسطين #المقاومة على مدى سبعة عقود في شمالها و في جنوبها فكل مواطن فلسطيني حر مؤمن بوطنه و ارضه و قضيته و لا ينسق مع المحتل المغتصب و يعيش على ارضها الطاهرة قام بواجبه على اكمل وجه فالمقاومة  بكافة فصائلها قامت بمجهود جبار يسجل لها تجاوزت من خلاله الكثير من الجيوش و القيادات المصطنعة المؤمنة بمناصبها و كراسيها التي ولاها عليها الأستعمار بحيث اصبحوا صهاينة اكثر من الصهاينة على حساب الكرامة التي فقدوها تحت اقدام اسيادهم من #المستعمرين الصهاينة و عندما سقطوا من حسابات شعوبهم منذ ان اصبحت العروش قبلتهم على حساب الأوطان و العزة و الكرامة  و الذين قاموا بايداع المليارات اذا لم يكن التريليونات في مصارف الذل و الهوان و قبضوا ثمن نزالتهم و عمالتهم و عمولات الأسلحة الفاسدة التي اثقلوا باثمانها كاهل شعوبهم تحت شعار تحرير الأرض من اسيادهم و اولياء نعمتهم  الصهاينة و قاموا بانعاش اقتصادات الدول الأستعمارية التي زودت الأوطان الذليلة بالاسلحة الفاسدة من خلال تمويل مصانع اسلحتهم  و حمايتها من افلاس باروناتها و مافياتها  و الأغلاق و عملت على تشغيل الالاف من ابناء المستعمرين تحت غطاء شراء الأسلحة من اجل تحرير فلسطين في حين لو استثمرت الأموال التي انفقت في شراء الأسلحة على مدى مائة عام لأستطعنا انشاء مئات المصانع اذا لم يكن الألاف و شغلنا ابناء شعوبنا العاطلين عن العمل, لقد علمتنا هبة الأقصى ان من يحكم هذه الأمة ما هم الا دمى و صبية سايكس بيكو يحركهم اسيادهم و اولياء نعمتهم و ان الرجال الرجال قابعين على ارض ايقونة المشرق فلسطين و التي كانت و ستبقى مشرقية حرة بشعبها الحر و ستظل وجهة كل من يبحث عن العزة و الكرامة و الحضارة و الثقافة و مهد الأنبياء.

لقد قالها الكثيرون من اخوتنا و ابنائنا في الداخل المشرقي الفلسطيني نحن لسنا بحاجة لأموالكم و لا لاسلحتكم نعلم حجم الضغوط السياسية و الأمنية و الأجتماعية القابعة فوق صدوركم و تثقل كاهلكم  و التي لا تقل حملا” عن ما نعانيه نحن الرازخين تحت الأحتلال في الداخل الفلسطيني فجميعنا نرزخ تحت احتلال مع فرق بمسمى المحتل انتم تحت احتلال الديكتاتوريين, الخونة عملاء الصهاينة من ابناء جلدتكم و نحن #احتلال صهيوني غاشم ليس لديه اي رادع من استباحة الارض و النفس و تشويه التاريخ يصب جل عنصريته و حقده و مشاكله النفسية على ارضنا الطاهرة و شعبها الأصيل, فعقدة الصهاينة انهم كانوا و ما زالوا و سيبقون منبوذون من كافة شعوب الأرض فعلى مر التاريخ كانت قذارتهم تطغى على اي مكان يوجدون به و ها هي القوى العظمى في عصرنا الحالي وجدت ملاذا” للتخلص منهم و تنظيف دولهم من قذارتهم بان اسكنتهم الأرض الطاهرة فلسطين و يقومون بدعمهم سياسيا” و اقتصاديا” و قتاليا” حتى لا يشهدوا هجرة معاكسة و يعودوا للدول التي تخلصت منهم فخرافة انهم شعب الله المختار ما هي الا كذبة فعندما جاء سيدنا موسى برسالته السماوية و اتبعه بني اسرائيل لم يكن هناك مومنين غيرهم فسموا شعب الله المختار و لكن بعدما جاء المسيح عيسى بن مريم و سيدنا محمد عليهما السلام و امنوا بهم اتباعهم لم يعودوا شعب الله المختار بحيث اصبح كل مؤمن بالله هو مفضل عند الله عز وجل بالتزامه و محبته و عطاءه.

اقرأ أيضاً:   رسالة من البطل محمود العارضة لوالدته

ان الشعب الفلسطيني الصامد  كل ما يرجوه من الشرفاء و يتمناه منهم  ان يدعموه معنويا” من خلال نشر الحقيقة لأكبر عدد من البشر الذين يقيمون على هذه الأرض و لأيصال قضيتهم الى الجميع فالحقيقة و الكلمة اذا ما تم استثمارها بالطريق الصحيح تصبح اقوى من الصاروخ و الرصاصة و على الجميع ان يستمر بالعزيمة و القوة الأعلامية التي قامت خلال هبة الأقصى فالمحتل ما زال مستمر بتضيقه على ابناء فلسطين و ما زال يتعدى على حرمات المقدسات و المنازل و لن يثنيه عن ذلك سوى تعريته امام الجميع ليعلم دافع الضرائب في الغرب ان الضرائب التي يدفعها تساهم في قتل طفل بريء و تشريد اسرة, علينا ان نقف بجانب اهلنا في فلسطين بكل ما اوتينا من عزيمة بشكل ملموس معنويا و اعلاميا” و على شبكات التواصل الأجتماعي و هو اقل الأيمان فهبة الأقصى لم و لن تنتهي الا بتحرير فلسطين المشرقية بشمالها و جنوبها من البحر الى النهر و تعود ايقونة المشرق و منارة الحضارة بشموخها و عزتها و كرامتها و سوف تكون البداية لدفن مخطط سايكس بيكو و عملاءه و خونته و استعادة وحدة الهلال الخصيب كقومية واحدة يجمعها الحضارة و الفكر و الأرث التاريخي, ففي هذه الظروف الحالكة و مما يعانوه من وطأة الأحتلال و العدوان الغاشم على الأرض الفلسطينية و المقدسات فارض فلسطين هي ارض كل حر شريف يعيش على ثرى هذا المشرق الطيب المعطاء الذي ينبت كل يوم الاف الأحرار و مقدسات فلسطين هي مقدساتنا كمسلمين و مسيحيين, ان ما قدمتموه من دعم من خلال شبكات التواصل الأجتماعي خلال هبة الأقصى يعادل كم الصواريخ التي سقطت في غزة العزة المحتلة و ايقظ العالم الى ان هناك قضية عمرها سبعة عقود سقطت من ذاكرة العالم و لكن لم و لن تنسى من ذاكرة ابناء المشرق بشكل عام و ابناء فلسطين الأبية بشكل خاص حتى يعود الحق لأبنائه فوقوف العالم بجانب قضية المشرق الأولى اعاد احياء القضية التي ذهبت في سبات عميق لأن هناك منتفعين من سباتها و قبضوا ثمن هذا السبات بانهم اليوم يقبعون على كراسيهم التي سيورثوها الى ابنائهم و احفادهم و هذا هو وعد الصهيونية لهم و هذا الثمن الذي قبضوه و لكن اين هم من وعد الله.

لذا يجب علينا الأبقاء على الزخم المعنوي و الأعلامي الذي بدأ مع هبة الأقصى و الأبقاء على قضية المشرق حية في وجدان العالم الحر و العمل على تعرية كافة المتواطئين مع الصهاينة عالميا” و اقليميا” لأنه كما لدينا شعوب مغيبة هناك في العالم ايضا” شعوب مغيبة لا تعلم ان الضرائب التي تجبى منهم تستثمر في ابادة شعوب و تدمير حضارات. اضافة الى ان الدعم النفسي و المعنوي يمنح القدرة و القوة لاخوتنا في الداخل الأبقاء على زخم المقاومة و الأنتفاضة.

حمى الله مشرقنا و فك اسر فلسطيننا و الى لقاء في فلسطين الحرة المحررة..

اقرأ أيضاً:   يا هملالي ...

ان الأحداث التي قامت على ارض فلسطين المشرقية الطاهرة و التي تشع بالعزة و الكرامة و العنفوان لا يسجل به فضل لأحد على حساب احد سوى لأبناء فلسطين المقاومة على مدى سبعة عقود في شمالها و في جنوبها فكل مواطن فلسطيني حر مؤمن بوطنه و ارضه و قضيته و لا ينسق مع المحتل المغتصب و يعيش على ارضها الطاهرة قام بواجبه على اكمل وجه فالمقاومة بكافة فصائلها قامت بمجهود جبار يسجل لها تجاوزت من خلاله الكثير من الجيوش و القيادات المصطنعة المؤمنة بمناصبها و كراسيها التي ولاها عليها الأستعمار بحيث اصبحوا صهاينة اكثر من الصهاينة على حساب الكرامة التي فقدوها تحت اقدام اسيادهم من المستعمرين الصهاينة و عندما سقطوا من حسابات شعوبهم منذ ان اصبحت العروش قبلتهم على حساب الأوطان و العزة و الكرامة و الذين قاموا بايداع المليارات اذا لم يكن التريليونات في مصارف الذل و الهوان و قبضوا ثمن نزالتهم و عمالتهم و عمولات الأسلحة الفاسدة التي اثقلوا باثمانها كاهل شعوبهم تحت شعار تحرير الأرض من اسيادهم و اولياء نعمتهم الصهاينة و قاموا بانعاش اقتصادات الدول الأستعمارية التي زودت الأوطان الذليلة بالاسلحة الفاسدة من خلال تمويل مصانع اسلحتهم و حمايتها من افلاس باروناتها و مافياتها و الأغلاق و عملت على تشغيل الالاف من ابناء المستعمرين تحت غطاء شراء الأسلحة من اجل تحرير فلسطين في حين لو استثمرت الأموال التي انفقت في شراء الأسلحة على مدى مائة عام لأستطعنا انشاء مئات المصانع اذا لم يكن الألاف و شغلنا ابناء شعوبنا العاطلين عن العمل, لقد علمتنا هبة الأقصى ان من يحكم هذه الأمة ما هم الا دمى و صبية سايكس بيكو يحركهم اسيادهم و اولياء نعمتهم و ان الرجال الرجال قابعين على ارض ايقونة المشرق فلسطين و التي كانت و ستبقى مشرقية حرة بشعبها الحر و ستظل وجهة كل من يبحث عن العزة و الكرامة و الحضارة و الثقافة و مهد الأنبياء.

لقد قالها الكثيرون من اخوتنا و ابنائنا في الداخل المشرقي الفلسطيني نحن لسنا بحاجة لأموالكم و لا لاسلحتكم نعلم حجم الضغوط السياسية و الأمنية و الأجتماعية القابعة فوق صدوركم و تثقل كاهلكم و التي لا تقل حملا” عن ما نعانيه نحن الرازخين تحت الأحتلال في الداخل الفلسطيني فجميعنا نرزخ تحت احتلال مع فرق بمسمى المحتل انتم تحت احتلال الديكتاتوريين, الخونة عملاء الصهاينة من ابناء جلدتكم و نحن احتلال صهيوني غاشم ليس لديه اي رادع من استباحة الارض و النفس و تشويه التاريخ يصب جل عنصريته و حقده و مشاكله النفسية على ارضنا الطاهرة و شعبها الأصيل, فعقدة الصهاينة انهم كانوا و ما زالوا و سيبقون منبوذون من كافة شعوب الأرض فعلى مر التاريخ كانت قذارتهم تطغى على اي مكان يوجدون به و ها هي القوى العظمى في عصرنا الحالي وجدت ملاذا” للتخلص منهم و تنظيف دولهم من قذارتهم بان اسكنتهم الأرض الطاهرة فلسطين و يقومون بدعمهم سياسيا” و اقتصاديا” و قتاليا” حتى لا يشهدوا هجرة معاكسة و يعودوا للدول التي تخلصت منهم فخرافة انهم شعب الله المختار ما هي الا كذبة فعندما جاء سيدنا موسى برسالته السماوية و اتبعه بني اسرائيل لم يكن هناك مومنين غيرهم فسموا شعب الله المختار و لكن بعدما جاء المسيح عيسى بن مريم و سيدنا محمد عليهما السلام و امنوا بهم اتباعهم لم يعودوا شعب الله المختار بحيث اصبح كل مؤمن بالله هو مفضل عند الله عز وجل بالتزامه و محبته و عطاءه.

اقرأ أيضاً:   الاردنيون وحرب الزوامير

ان الشعب الفلسطيني الصامد كل ما يرجوه من الشرفاء و يتمناه منهم ان يدعموه معنويا” من خلال نشر الحقيقة لأكبر عدد من البشر الذين يقيمون على هذه الأرض و لأيصال قضيتهم الى الجميع فالحقيقة و الكلمة اذا ما تم استثمارها بالطريق الصحيح تصبح اقوى من الصاروخ و الرصاصة و على الجميع ان يستمر بالعزيمة و القوة الأعلامية التي قامت خلال هبة الأقصى فالمحتل ما زال مستمر بتضيقه على ابناء فلسطين و ما زال يتعدى على حرمات المقدسات و المنازل و لن يثنيه عن ذلك سوى تعريته امام الجميع ليعلم دافع الضرائب في الغرب ان الضرائب التي يدفعها تساهم في قتل طفل بريء و تشريد اسرة, علينا ان نقف بجانب اهلنا في فلسطين بكل ما اوتينا من عزيمة بشكل ملموس معنويا و اعلاميا” و على شبكات التواصل الأجتماعي و هو اقل الأيمان فهبة الأقصى لم و لن تنتهي الا بتحرير فلسطين المشرقية بشمالها و جنوبها من البحر الى النهر و تعود ايقونة المشرق و منارة الحضارة بشموخها و عزتها و كرامتها و سوف تكون البداية لدفن مخطط سايكس بيكو و عملاءه و خونته و استعادة وحدة الهلال الخصيب كقومية واحدة يجمعها الحضارة و الفكر و الأرث التاريخي, ففي هذه الظروف الحالكة و مما يعانوه من وطأة الأحتلال و العدوان الغاشم على الأرض الفلسطينية و المقدسات فارض فلسطين هي ارض كل حر شريف يعيش على ثرى هذا المشرق الطيب المعطاء الذي ينبت كل يوم الاف الأحرار و مقدسات فلسطين هي مقدساتنا كمسلمين و مسيحيين, ان ما قدمتموه من دعم من خلال شبكات التواصل الأجتماعي خلال هبة الأقصى يعادل كم الصواريخ التي سقطت في غزة العزة المحتلة و ايقظ العالم الى ان هناك قضية عمرها سبعة عقود سقطت من ذاكرة العالم و لكن لم و لن تنسى من ذاكرة ابناء المشرق بشكل عام و ابناء فلسطين الأبية بشكل خاص حتى يعود الحق لأبنائه فوقوف العالم بجانب قضية المشرق الأولى اعاد احياء القضية التي ذهبت في سبات عميق لأن هناك منتفعين من سباتها و قبضوا ثمن هذا السبات بانهم اليوم يقبعون على كراسيهم التي سيورثوها الى ابنائهم و احفادهم و هذا هو وعد الصهيونية لهم و هذا الثمن الذي قبضوه و لكن اين هم من وعد الله.

لذا يجب علينا الأبقاء على الزخم المعنوي و الأعلامي الذي بدأ مع هبة الأقصى و الأبقاء على قضية المشرق حية في وجدان العالم الحر و العمل على تعرية كافة المتواطئين مع الصهاينة عالميا” و اقليميا” لأنه كما لدينا شعوب مغيبة هناك في العالم ايضا” شعوب مغيبة لا تعلم ان الضرائب التي تجبى منهم تستثمر في ابادة شعوب و تدمير حضارات. اضافة الى ان الدعم النفسي و المعنوي يمنح القدرة و القوة لاخوتنا في الداخل الأبقاء على زخم المقاومة و الأنتفاضة.

حمى الله مشرقنا و فك اسر فلسطيننا و الى لقاء في فلسطين الحرة المحررة..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى