الاصابات
744٬377
الوفيات
9٬614
قيد العلاج
7٬093
الحالات الحرجة
540
عدد المتعافين
727٬670

المنخفضات الجوية المتوقعة تهدد آثار «عبّارة» وسط البلد

سواليف
رغم أن أمانة عمان الكبرى شارفت على الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع إنشاء العبارة الصندوقية بمنطقة وسط البلد حتى الجامع الحسيني لغايات تصريف مياه الأمطار، أي في غضون عشرة أيام بحسب توجيهات أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة، إلا أن اللجنة المعنية بتحديد مصير الآثار المكتشفة في المنطقة والمُشكلة من دائرة الآثار العامة ما زالت «صامتة» باتجاه الجزئية المتعلقة بها، دون إبلاغ أمانة عمان عن مصير تلك الآثار.
وبات مستغرباً طول المدة التي تستغرقها اللجنة المكلفة بتحديد مصير الآثار المكتشفة سواء كان ذلك بالإبقاء على تلك الآثار أو طمرها والاستمرار بالعمل من جانب أمانة عمان، دون الأخذ بعين الاعتبار الموسم الشتوي الذي تعيشه المملكة، وتوقع حدوث منخفضات جوية محملة بالهطول المطري أو الثلوج، وما قد ينجم عن تلك الهطولات من إغراقات وفيضانات قد يلحقها خسائر مادية وبشرية على غرار الأعوام الأخيرة في حال لم تُنه الأمانة أعمالها لغايات حل مأساة ارتفاع منسوب مياه الأمطار في منطقة وسط البلد.
كما أن عدم إشراك أمانة عمان باللجنة آنفة الذكر بغية الأخذ برأيها من النواحي الهندسية وما يترتب على الأمر في حال الإبقاء على الموقع الأثري أو طمره، وما النتيجة التي سيُفضي إليها الأمر في حال وجود هطول مطري غزير، مع وضع الأولويات نصب أعينها من حيث الحفاظ على الأرواح البشرية والحد من الخسائر المادية التي تكبدها المواطنون والتجار في الأعوام الماضية.
ولا بد من الإشارة في هذا الصدد، إلى أن إدارة الأرصاد الجوية أعلنت عن تأثر المملكة في الأيام المقبلة بمنخفض جوي من المتوقع أن يحمل أمطاراً قد تكون غزيرة، إذ قال مدير إدارة الأرصاد الجوية المهندس رائد آل خطاب لـ «الدستور» إن الموسم المطري قد يجود في قابل الأيام كما هو حال المواسم السابقة التي كانت تشهد انحباساً في الأمطار بداية الموسم، فيما يتم تعويض الانحباس بالمنخفضات الجوية القوية والهطول الغزير لاحقاً، لافتاً إلى أن أمطار المربعانية عادةً تشكل ما نسبته 30 ٪، من مجموع الموسم المطري العام في المملكة وانحباس الأمطار حتى الآن لا يعتبر ظاهرة غير مسبوقة.
وأضاف آل خطاب أن المعلومات والدراسات المناخية في مديرية المناخ في ادارة الأرصاد الجوية تشير إلى أن جودة الموسم المطري تختلف من عام إلى أخر، وليس بالضرورة أن تعتمد على كميات الأمطار التي تهطل خلال فترة المربعانية.
علامات الاستفهام باتت تطال المعنيين بالبت بجزئية الآثار المكتشفة بمنطقة وسط البلد، في ضوء تأخر القرارات الواجب صدورها وحسمها لتتمكن أمانة عمان من المضي في عملها واتخاذ كل ما يلزم لاستكمال المرحلة الثانية والتي باتت مرتبطة بصدور قرار اللجنة، لتفادي فيضانات مياه الأمطار نتيجة تدفق المياه بمعدلات تفوق قدرة شبكة التصريف المتواجدة حالياً في حال تأثرت المملكة بمنخفضات قد ينجم عنها ما لا يحمد عقباه .

اقرأ أيضاً:   شروط دخول البترا اعتبارا من 1 تموز
المصدر
الدستور- دينا سليمان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى