القيادات الأكاديمية… آن أوان التغيير

#القيادات #الأكاديمية… آن أوان التغيير
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

#عام #دراسي جديد ككل عام، يحمل آمالا وآلاما وأحلاما بالتغيير، طموحات #الأكاديميين والإداريين والطلبة أن هناك غدا #تغيير، وقد اعتاد الوسط الأكاديمي على التحدث بين الأكاديميين ونقل الأخبار في نهاية كل عام في موضوع غاية في الأهمية للجسم الأكاديمي وهو التغييرات التي تطرأ سنويا ومدى تحقيقها للطموح العام، وتناغمها مع تطلعات أعضاء الهيئة التدريسية في #الجامعات #الأردنية المختلفة.
سكتنا طويلا عن التغييرات وآن الأوان لكي نتكلم فهو وطن يستحق الأفضل، فإما أن يكون تغييرا حقيقيا يأتي بالأجر أو دعونا نحافظ على استقرار الإدارات وخططها وبرامجها.
فقد تكون التغييرات في حدها الأدنى كالتغييرات التي تطرأ على مجالس العمداء ومجالس الكليات، وقد تكون في حدها الأعلى، عندما تتعلق برؤساء الجامعات أو مجالس الأمناء.
الحديث في هذا الإطار يعلو و ينخفض بمقدار التسريبات التي تصل الجسم الأكاديمي والتي تتنوع في المصدر ابتداء من مجلس التعليم العالي صاحب الوصاية والولاية على هذا الملف، وانتهاء بالمصادر الأخرى والتي يرتبط التغيير بها ارتباطا مباشرا.
نأمل كوسط أكاديمي أن يحسم ملف التغييرات لصالح الجامعات والمصلحة الوطنية العليا، وأن يتم استثناء خطة جعل الميمنة ميسرة والميسرة ميمنة من التطبيق، كون هذه الخطة طبقت ذات مرة وأفقدتنا قيادات أكاديمية منها في حينه معالي وزير التعليم العالي الحالي.
نريد إصلاحا حقيقيا وتغييرات جذرية ابتداء من رؤساء الجامعات وانتهاء بمجالس الأمناء، وقد يستثنى من هذا التغيير من أثبت فعليا جدارته وأحدث فرقا في المنظومة الأكاديمية، وسعى إلى التطوير والتحديث، وكان قريبا من الجميع، وعامل الزملاء استنادا إلى نتائج العمل والكفاءة، بعيدا كل البعد عن شخصنة الأمور، فالكبير يجب أن يتسع صدره للجميع وأن يكون على مسافة واحدة من جميع الزملاء أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية.
نعود قريبا للجامعات بإذن الله تعالى نحمل أملا جديدا بأن غدا أفضل وأن الرجل المناسب سيكون في المكان المناسب، ومن أثبت جدارته سنصفق له ونشكره على ما قدم.

اقرأ أيضاً:   جابوتنسكي والحائط الحديدي أمام العرب
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى