الفريق موسى العدوان .. الحكومة تستقوي على رفاق السلاح !

#الحكومة تستقوي على #رفاق_السلاح . . !
موسى العدوان
تحت هذا العنوان، كتب الصحفي عبد الله اليماني مقالا نشره على موقع صراحة نيوز يوم الأربعاء 12 / 1 / 2022، بين به أن الحكومة ( الرشيدة ) قامت بإلغاء ” مشروع التدريب العسكري، والتربية الوطنية لطلاب المدارس “، الذي انطلق بتوجيه من جلالة الملك عبد الله الثاني عام 2005.
كانت الغاية من هذا المشروع، الاهتمام بالشباب وتدريبهم وتعليمهم : النظام، الضبط والربط العسكري، صقل شخصياتهم، تنمية الروح الروح الوطنية، وغرس الولاء والانتماء لديهم في الوطن والقيادة.
يتولى تنفيذ هذا المشروع 144 مدربا، من الضباط وضباط الصف العاملين في” مؤسسة المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى “، ويجري تبديلهم سنويا. يشمل هذا المشروع 268 مدرسة حكومية ذكورا وإناثا، في مختلف محافظات المملكة.
ويتقاضى كل واحد من المدربين، راتبا شهريا صافيا مقداره 210 دنانير. ومجموع يستفيدون من هذا الراتب الزهيد، حوالي 250 ألف متقاعد وعائلاتهم.
من الواضح أن الحكومة تقصد بإلغائها هذا المشروع الوطني، والتمادي في تجهيل الشباب بتاريخهم، ونزع الانتماء والروح الوطنية وغيرها من نفسياتهم، توفير مبلغ 340 ألف دينار.

  • * *
    التعليق :
    ١. لا أعرف كيف تجرؤ الحكومة، على إلغاء مشروع وطني، يتعلق بتنمية وتأهيل الشباب لمستقبلهم، والذي كان قد أمر به جلالة الملك، بدل أن تعمل على توسيعه وتقويته ؟
    ٢. لماذا لا تلغي الحكومة مشروعها الترفي، في تجديد ديكورات قاعات رئاسة الوزراء، الذي قد يكلف أضعاف المبلغ المخصص لمشروع وطني، وتخصصه له ؟
    ٣. هل إلغاء هذا المشروع، تم بمبادرة وطنية تتعلق بالصالح العام، أم جاء بإملاءات خارجية لا نعلم كنهها ؟
    ٤. لا أعرف ما هو رأي المؤسسة، التي تحمل اسما طويلا هو : ” المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ” ، في هذا الموضوع، الذي يحمل ضررا تعليميا واجتماعيًا وماليا، على مدربيها وعليها ذاتها ؟
    ٥. ولا أعرف أيضًا رأي وزارة التربية والتعليم بهذا الموضوع، الذي سيؤثر على إعداد الشباب والشابات، في فهم شيء من النظام، وشيء من تاريخ وطنهم، وتقدير قيمة الوقت، لمساعدتهم في تحمل مسؤولياتهم المستقبلية ؟
    ختامًا، أرجو من المعنيين أعادة النظر بهذا الموضوع الهام، وإجراء ما هو في صالح الوطن، وبعض المواطنين المحتاجين . . !
    التاريخ : 13 / 1 / 2022
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى