الفارق بين جيلنا والجيل اللاحق

الفارق بين جيلنا والجيل اللاحق
موسى العدوان

في بدايات جيل النصف الثاني من #القرن #الماضي، كان جيلنا يهتم بكل ما له علاقة بالوطن وخاصة في #الصراع #العربي #الإسرائيلي.
لم تكن وسائل التواصل الاجتماعي منتشرة كما هو اليوم، كما كانت ظروف المعيشة أقسى مما هي عليه اليوم. ولذلك كنا نستمع لأخبار #الإذاعات ولما ينشر في القليل من #الصحف والمجلات المحلية والعربية
وعندما نلتقط خبرا أو درسا وطنيا، كنا كضباط صغار الرتب، نعتبره صيدا ثمينا، فنقوم بتدوينه على دفتر بسيط، لنتمكن من الرجوع إليه وإعادة قراءته لاستنباط العبر والدروس منه.
ولدي الكثير من هذه المعلومات المسجلة بخط اليد، والتي تعود إلى عقود الستينات والسبعينات وما بعدها من ذلك الزمان.
ومع الأسف أن جيل القرن الحادي والعشرين في ( معظمه )، لا يهمه أي حديث أو كتابة تتعلق بقضايا الوطن، رغم انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بصورة غير مسبوقة.
من بين اشخاص هذا الجيل عدا عن العامة، صغار وكبار الضباط في مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية.
فعندما يكتب أحدهم عن أحداث #التاريخ ومعاناة #الجيل السابق خلال الحقبته الماضية، بقصد بيان العبر والدروس ليستفيد منها القراء الذين لم يخوضوا تلك التجارب، تجد أنهم لا يتفاعلون مع ما يكتب، بل يتفاعلون مع قصة أوحادثة اجتماعية عارضة، لا تستحق الاهتمام أو القراءة.
فهل سبب ذلك هو الجهل وضحالة الثقافة ؟ أم هو انعدام الشعور الوطني ؟ أم هو الانشغال بقضايا المعيشة وترك ماعداها ؟ أم هو استجابة لسياسة الحكومات المستوردة، في تغييب هذا الجيل عن قضاياه الوطنية، علما بأنها تتعلق بحياته ومصيره ومستقبل وطنه؟ أم هو خليط من كل ذلك ؟
من يعرف الإجابة من اصحاب الاختصاص . . أرجو أن يوضح لنا جانبا من الحقيقة على الأقل في هذا الموضوع، وله الشكر مقدما . . !
التاريخ : 11 / 7 / 2021

اقرأ أيضاً:   إنهاء أعمال اللجنة أصوب
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى