العمر الافتراضي للدولة الدولة

العمر الافتراضي للدولة الدولة
موسى العدوان
يقول #ابن_خلدون في مقدمته، أن #عمر #الدولة لا يعدو في الغالب ثلاثة #أجيال ( الجيل 40 سنة )، وأقتبس بتصرف :

  • الجيل الأول : لم يزالوا على خُلق البداوة وخشونتها وتوحشها من شظف العيش والبسالة والافتراس والاشتراك في المجد. فلا تزال بذلك سورة العصبية محفوظة فيهم. فحدّهم مُرهف، وجانبهم مرهوب، والناس لهم مغلوبون.
  • الجيل الثاني : تحوّل حالهم بالمُلك والترفّه من البداوة إلى الحضارة، ومن الشظف إلى الترف والخصب، ومن الاشتراك في المجد إلى انفراد الواحد به، وكسل الباقين عن السعي فيه، ومن عز الاستطالة إلى ذل الاستكانة، فتنكسر سورة العصبية بعض الشيء، وتؤنس منهم المهانة والخضوع، ويبقى لهم الكثير من ذلك بما أدركوا الجيل الأول، وباشروا أحوالهم وشاهدوا اعتزازهم وسعيهم إلى المجد ومراميهم في المدافعة والحماية، فلا يسعهم ترك ذلك بالكلية، وإن ذهب منه ما ذهب ويكونون على رجاء من مراجعة الأحوال التي كانت للجيل الأول، أو على ظن من وجودها فيهم.
  • الجيل الثالث : فينسون عهد البداوة والخشونة كأن لم تكن، ويفقدون حلاوة العزّ والعصبية بما هم فيه من مَلَكةِ القهر، ويبلغ فيهم الترف غايته بما تبنّقوه من النعيم وغضارة العيش، فيصيرون عيالا على الدولة ومن جملة النساء والولدان المحتاجين للمدافعة عنهم، وتسقط العصبية بالجملة وينسون الحماية والمدافعة والمطالبة، ويُلبسون على الناس في الشارة والزّي وركوب الخيل وحسن الثقافة، يموهون بها وهم في الأكثر أجبن من النسوان على ظهورها.
    فإذا جاء المطالب لهم لم يقاوموا مدافعته، فيحتاج صاحب الدولة حينئذ إلى الاستظهار بسواهم من أهل النجدة ويستكثر بالموالي، ويصطنع من يُغني عن الدولة بعض الغناء حتى يتأذن الله بانقراضها، فتذهب الدولة بما حملت، فهذه ثلاثة أجيال فيها يكون هرم الدولة وتخلفها. . .
    وإذا ما طبقنا هذا الكلام على #الدولة #الأردنية، فيمكن مقارنتها مع الإنجازات التالية التي وصلتني من أحد المتابعين ( ولا أعرف مدى دقتها )، والتي تحققت في أول 20 عاما من عمر الجيل الثالث الذي نعيشه :
    تم بيع شركة مناجم الفوسفات الأردنية
    تم بيع شركة البوتاس العربية
    تم بيع ميناء العقبة
    تم بيع شركة الكهرباء الوطنية
    تم بيع شركة الاتصالات الأردنية
    تم بيع الملكية الأردنية
    تم بيع مطار الملكة علياء الدولي
    تم بيع أراضي الديسي
    تم بيع مصنع الاسمنت
    بلغ الدين لصندوق النقد الدولي 48 مليار دينار بلغ الدين الداخلي للدولة 90مليار دينار
    نسبة البطالة حوالي 50 % بشكل عام و بين الشباب 43 %
    نصف مليون بنت عازبة أعمارهن فوق 25عام
    500 ألف غارمة
    72 حالة طلاق يوميا حسب إحصائية 2018
    400 ألف طلب توظيف في ديوان الخدمة المدنية
    350 ألف طالب على مقاعد الدراسة في الجامعات
    أكثر من مليون مواطن مطلوب للتنفيذ القضائي بسبب قضايا مالية
    جميع طرق الأردن الرئيسية منح من الدول الخليجية
    مستشفيات و مراكز الصحة منح من الدول الأوربية
    المدارس و الجامعات منح من الولايات المتحدةUSID
    الأردن في الترتيب 122 عالميا من أصل 124 دولة حسب مستوى دخل الفرد
    عمان في المركز الأول بين العواصم العربية في غلاء المعيشة و في المركز 28 عالميا
    كل لتر بنزين عليه ضريبة 40 قرش ( تاجر النفط ) فيربح أكثر من الدول المنتجة للنفط
    اتفاقية الغاز بند فرق أسعار الوقود على فواتير الكهرباء بند غير قانوني و تسبب في اغلاق المصانع و الشركات و المحلات
    هروب تجار و رجال أعمال خارج البلاد بعد إفلاسهم و عجزهم عن سداد ديونهم
    انهيار قطاع التعليم والصحة .
    انهيار قطاع الزراعة و مزارعين عاجزين عن سداد ديونهم و مطلوبون للتنفيذ القضائي
    الباص سريع منذ 2009 لغاية اليوم لم يتم انجازه و تم اخذ قرض من بنك فرنسي 120 مليون يورو في عهد أمين عمان عمر المعاني و تبخرت الأموال و سداد القرض في عام 2022 سيكون 200 مليون يورو
    جمرك السيارات 300 % تأخذها الحكومة أكثر من الدولة المصنعة للسيارات
    تم بيع 15 شركة وطنية بعوائد بلغت 1763 مليون دينار .(( ثمن بخس دراهم معدودة ))
    أين ذهبت تلك الأموال الضئيلة ؟
    1400 مليون مبادلة ديون
    156مليون استرداد سندات
    مليون دعم للملكية التي باعوها بعد الدعم 102
    مليون لوزارة باسم عوض الله ( التخبيط ) قصدي التخطيط 400
    رخصة أمنية باعتها الحكومة ب 4.5 مليون (لشخص )ثم بيعت بنفس الشهر ب 400 مليون دينار شركة توزيع الكهرباء بيعت ل دبي كابيتال ( سمير الرفاعي ) ب 44 مليون دينار
    شركة توليد الكهرباء بيعت مع كافة محطاتها و أراضيها وممتلكاتها ب 88 مليون ( ثمن دكانة ب عبدون ).
    البوتاس بيعت بسعر 5.70 قرش للسهم وبعد بيعها وصل السعر 99 دينار
    الفوسفات بيع سهمها ب 2,80 قرش ليصل سعره بعد البيع 67 دينار لا غير
    الملكية الأردنية ( والتي لم تعد للأردن ) بيعت ب 3.08 دينار للسهم
    الأسواق الحرة بيعت ب 42 مليون دينار مع العلم سوق المطار فقط بطلعهم ب سنة
    شركة صيانة الطائرات بيعت 5.74 دينار للسهم
    شركة صيانة محركات الطائرات بيعت ب 1.58 دينار
    شركة تموين الطائرات
    شركة تدريب الطيران
    أكاديمية الطيران المدني
    أكاديمية الملكة نور للطيران
    شركة الإتصالات
    شركة كهرباء اربد
    العبدلي و معسكرات الزرقاء وكثير من أراضي الخزينة
    * * *
    وتستمر – المسيرة في تقدمها إلى الأمام . . نحو المئوية الثانية . . !
اقرأ أيضاً:   وزير سابق يتهم أحد رؤساء جامعة الحسين بإلقاء النقود في القمامة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى