العجز الكهربائي في غزة 80% والقطاع الصحي مهدد بالانهيار

سواليف_ قال مدير #الاعلام في شركة توزيع كهرباء قطاع #غزة محمد ثابت السبت، إن القطاع يعاني قبل #العدوان #الإسرائيلي الأخير من أزمة خانقة في #التيار #الكهربائي، مبينا أن القطاع الصحي هو أكثر القطاعات المهددة بالانهيار والتوقف عن تقديم خدماته.

وأضاف عبر “المملكة” أن امدادات التيار الكهربائي حاليا في أدنى مستوياتها، حيث يتوفر التيار الكهربائي 3 ساعات فقط.

وبين أن المعابر مغلقة والوقود المخصص لكل شيء في قطاع غزة شارف على الانتهاء حتى المولدات الخاصة لا يتوفر لأصحابها الوقود لتشغيلها لفترات طويلة.

اقرأ أيضاً:   تفاصيل جديدة حول ليلة “القرارات المفاجئة” في تونس

أغلب خطوط الكهرباء الواصلة إلى قطاع غزة حاليا خارج الخدمة نتيجة القصف المركز على كثير من البنى التحتية في القطاع وهي جزء منها شبكات توزيع الكهرباء الموزعة الممتدة على محافظات القطاع الخمس والخسائر كبيرة جدا في كافة مكونات شركة الكهرباء، وفق ثابت.

“اليوم ما يتوفر لدينا من كهرباء يصل إلى 70 ميغاواط في حين أن الطلب على الطاقة يصل إلى400 ميغا واط وهناك عجز تجاوز 80% ” وفق ثابت

اقرأ أيضاً:   الجمعة .. الحرارة أعلى من معدلاتها

وقال إن شركة توزيع الكهرباء وطواقمها الفنية موجودة في الميدان منذ بداية العدوان الإسرائيلي لمحاولة إصلاح ما يتم استهدافه من شبكات وإيصال التيار الكهربائي بالقدر المتاح للشركة ومن خلال خطوط بديلة.

“هناك قصف مركز على شبكات توزيع الكهرباء والبنى التحتية بشكل كامل لقطاع المياه والطرق والكهرباء ” بحسب ثابت

وتابع: حاليا أكثر من 8 خطوط ناقلة بقدرة 100 ميغاواط متعطلة ونحاول إصلاحها وكوادرنا غير قادرة على الوصول إلى المناطق الحدودية لأنها مناطق عسكرية خطرة جدا ونحاول من خلال المؤسسات الدولية الوصول إلى النقاط الساخنة لكن دون جدوى لأن الاحتلال الإسرائيلي يرفض ذلك .

اقرأ أيضاً:   خارطة طريق لخروج غزة من صحراء الحصار!

“قطاع المياه العذبة الصالحة للشرب أيضا فهو بحاجة إلى التيار الكهربائي من أجل تشغيل الآبار وإيصال المياه إلى منازل المواطنين” وفق ثابت .

وبين أن شركة توزيع الكهرباء تكبدت خسائر فادحة خلال الاعتداءات السابقة على القطاع آخرها خلال العداون الإسرائيلي عام 2014 حيث تكبدت الشركة خسائر مباشرة بمقدار 45 مليون دولار والخسائر غير المباشرة فاقت هذا الرقم بكثير .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى