العالم يتجه شرقا

#العالم يتجه شرقا
بقلم الدكتور نضال شاكر العزب

الخبرية على رأي اللبناني أن #الرجل #الغربي ومصادر قراره يصحو من النوم مرعوبا ” كل يوم ” ويردد كلمة واحدة تجعل يصفر ويزرق
#china ” …
قلق داخلي مستمر …
مراكز صناعة ورصد القرار قلقة من ” التنين ” اذ ناره تصل الاساطيل !!!
هنا حزموا حقائبهم وإتجهوا شرقا
قالوا لنا ” باي باي اذبحوا بعضكم وورثوا الكره جيلا فجيلا !!!!
ما يهمنا هو أنهم ضمنوا النفط والطاقه ولن تقوم للمنطقه قائمه بعد تفتيتها وإنهاكها بالضربات المتوالية وحالة التمزق وبقاء حارسهم المتقدم ” اسرائيل ” على ضفاف الاطلسي متفرعنا !!!!

نعم كما قالت #العرب ” رمتني بداءها وانسلت ….
فهم اللذين قسموا #الشرق الى شرق أدنى ” وشرق أوسط” وشرق أقصى هم الأن نقلوا دائره اهتمامهم نحو العملاق الصيني الذي لا يتخلى عن بحره وبنى قوه ضاعفها نحو خمسة أضعاف وهو مستمر
بالمطالبة بوحدة اراضيه وبالتالي يريد استعادة ” تايوان “كما استعاد ” هون كو نج “
وليس الحديث عن الصين البلد القاري الملياري حديثا سهلا تنقضي به مقاله لكنه حديث عن الدقة والرزانه والاعتزاز والهدوء والنظرة المستقبليه والتخطيط لها …والتقييم والمراجعه وخلق نظام قيادي يتناقض مع الديمقراطيه الغربية …وهذا ليس مزحه بالنسبه ” للغرب “
الصين مستمرة بالتدريب والتعليم واعادت الحياه للجمهور الصيني وتطور أنظمتها القياديه والفكريه والتدريبيه ولا تنظر للخلف !!!

اقرأ أيضاً:   عجلون السعيدة..!

هم يتجهون نحو الصين وهم معروفون بصنع العدو وتصنيعه عبر الة عملاقة تحارب وتغير الأفكار والمبادئ اذا تطلب الأمر انهم لا ينامون من دون استعداء للاخرين فوجود عدو يجعل لهم مواطئ الاقدام والقدره على التدخل وفتح الاسواق وفرض القرار والإملاء هكذا هم …
اما الصين
العملاق الذي لا يتسول ولا يتمسكن ولا يشكو بحر السكان فهم ” تنين يقذف ناره ولكن بطريقة “الكي ا لبارد “
الصين الأن تنتفض بعد جائحة كورونا ونجاحها بخلق الرعايه الصحيه والمستشفيات العملاقة التي بنيت بلمح البصر !!!
الصين تقول كلمتها بأناقة ورزانه وهدوء وبرمجة مستقبلية , وتمشط شعرها وتصففه بكل الهدوء ولا تحيد عن مطالبها وتعمل حتى ولو أوجعوها من خاصرتها ” تايوان “….فهي تمتلك كل الرزانة الممكنة !!!!
فمن الصعب المستصعب أن تتحدث عنها وعن نجاحها وتاريخها وامبراطورياتها وأشجارها بكتب عديده!!!
فهي لم تعتد على أحد ولا تزرع الويلات ولا تفتح الدول كي ترمي الناس باسلحتها …!
فترد على كل الجبهات ولكن بهدوء بفرض فهم جديد قائم على “الفعالية والجدارة على كل الصعد بفهم جديد يتجاوز الأنظم الغربية ويتجاوز ديمقراطيتهم اللليبراليه وتسلط فكرهم الفردي وهيمنتهم الإعلاميه وهذا ما يجعلهم يشعرون أن فكرهم يهتز من الداخل !!!
الصين تهزهم
وغالبا لا تصغي لهم ولا اعتقد أنها ستصغي لهم

اقرأ أيضاً:   التعليم الوجاهي بين مطرقة كورونا وسندان ضعف التحصيل الأكاديمي

[email protected]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى