الشوبكي .. الحكومة تتقاضى 55 قرش من كل دينار يدفعه المواطن للبنزين

سواليف

الحكومة تتقاضى 45-55% من كل دينار بنزين
-نسب الضرائب الحقيقية على المشتقات النفطية
-اسعار البنزين الصادمة بدون ضرائب
-مطالبة بتخفيض الضرائب المجحفة

قال الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون النفط والطاقة عامر #الشوبكي إن #الحكومة تتقاضى من 45% – 55% من كل دينار يدفعه المواطن ثمنا للبنزين بنوعيه.

وقال الشوبكي إن نسبة #الضريبة بلغت مؤخراً 83% على #البنزين أوكتان 90 الذي يصل إلى محطة بيع المحروقات بسعر 44.5 قرش لكل لتر ويباع للمستهلك بسعر 81.5 قرش، بينما نسبة الضريبة بلغت 120% على #البنزين #اوكتان 95 الذي يصل الى محطة المحروقات بسعر 48 قرشا لكل لتر ويباع للمستهلك بسعر 105 قروش، و ضريبة بنسبة 37.5% على كل من السولار والكاز الذي يصل الى محطة المحروقات بسعر 44 قرشا لكل لتر ويباع للمستهلك بسعر 60.5 قرش.

اقرأ أيضاً:   الدفاع المدني يهرع إلى قسم الكيمياء بجامعة اليرموك / فيديو

كما تم حساب السعر واصل محطة #المحروقات ونسب الضريبة بعد إضافة السعر العالمي للمشتقات النفطية تشمل أجور التكرير وبعد إضافة جميع الكلف والأجور من النقل البري والبحري والتخزين والفاقد والتبخر و عمولة شركات التسويق وعمولة محطة المحروقات والتأمين و علاوة المورد وغرامات التأخير ورسوم الموانئ والطوابع .

وقال الشوبكي إنه يجب تخفيض هذه الضريبة المجحفة على سلع يستعملها المواطن للتدفئة في فصل الشتاء كالديزل والكاز دون وجود بدائل منخفضة السعر، وكذلك على البنزين، في ظل عدم توفر منظومة نقل متكاملة ومنظمة وبسعر مناسب، مما يجعل المواطن مضطر لاقتناء مركبة شخصية وشراء البنزين.

اقرأ أيضاً:   وصول 9 حالات تسمم جديدة إلى مستشفى جرش الحكومي

  و يدفع المواطن في الاردن ضريبة خاصة ثابتة مقطوعة على المشتقات النفطية، قيمتها 37 قرشا (52 سنتا امريكيا)على كل لتر من البنزين اوكتان 90، و 57.5 قرش (81 سنتا امريكيا) على كل لتر من البنزين اوكتان 95، و 16.5 قرش (23 سنتا امريكيا) على كل لتر من مادتي الديزل والكاز.

اقرأ أيضاً:   الخرابشة لوزارة الصحة .. خلّوا الكوليرا ببالكوا كتشخيص تفريقي للشيجلا

   ومع ثبات القيمة الضريبية الا ان نسبة هذه الضريبة من السعر المباع للمستهلك تختلف مع تغير السعر الشهري الذي تطبقه الحكومة حسب تغير أسعار المشتقات النفطية العالمية والنفط التي يستورد الاردن منه كامل حاجته .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى