الاصابات
743٬877
الوفيات
9٬602
قيد العلاج
7٬343
الحالات الحرجة
540
عدد المتعافين
726٬932

التمييز تصادق على حكم الأعدام لقاتل لواء المخابرات المتقاعد حابس الحناينة / تفاصيل الجريمة

سواليف – رصد

أفاد مصدر مطلع، أن محكمة التمييز – أعلى هيئة قضائية – صادقت على قرار لمحكمة أمن الدولة، يقضي بإعدام قاتل لواء المخابرات المتقاعد حابس الحناينة، شنقاً حتى الموت، بعد تجريمه بتهمة القيام بأعمال إرهابية بإستخدام الأسلحة والذخائر أدت إلى وفاة إنسان

وقالت محكمة أمن الدولة في حكمها إن أحداث العمل الإرهابي المقترف من المتهم، والذي وقع في الشهر العاشر لعام 2018، كشف إطلاق المتهم العيارات النارية على المغدور اللواء المتقاعد الحناينة في منطقة الفيصلية وذلك تنفيذاً لمشروعه الإجرامي المنظم، والمخطط إليه، ولأبعاد ودوافع إرهابية، وقد أفضى العمل الإرهابي المقترف إلى وفاته إثر إصابته بأربع رصاصات نافذة.

اقرأ أيضاً:   “التعليم العالي” ينسب بعلاوة الـ30 دينارا لعاملي الجامعات

وفي تفاصيل الجريمة، أن المتهم توجه الى منزل الحناينة تحت الانشاء تمام الساعة السادسة والنصف مساء يوم الجريمة، ولم يجد احد هناك فاكمل طريقه وعاد بعد نصف ساعة لعلمه بتواجد المغدور في الموقع يوميا للاشراف على البناء، وعندها شاهد الحناينة وزوجته، فنزل من مركبته بعد ان جهز سلاحه وتوجه اليهما سائلا “من أنت” فاجاب المغدور “حياك الله تفضل انا حابس الحناينة” عندها اطلق المتهم عدة طلقات على المغدور اصابه بـ 4 واحدة في الرأس واثنتين في الصدر والرابعة في قدمه، بالرغم من استنجاد زوجته وصراخها.

اقرأ أيضاً:   وزير التربية .. برنامج لتعويض الطلبة للفاقد التعليمي يبدأ في آب

ثم غادر الموقع متوجها الى منزله وترك مركبته امام المنزل ثم غادر الى مزرعة والده باستخدام تكسي لاخفاء اداة الجريمة حيث قام بدفن المسدس وذخيرته بين كومة احجار داخل المزرعة، ثم عاد الى منزله بعد نحو ساعة.

وفي تمام الساعة التاسعة من مساء ذات اليوم جرى مداهمة المنزل من قبل رجال الامن وتم القاء القبض على المتهم، وبدلالته تم ضبط السلاح المستخدم.

اقرأ أيضاً:   الأحد .. ارتفاع على درجات الحرارة

و بفحص السلاح مخبريا ثبت ان المقذوف والاظراف الفارغة الملتقطة من مسرح الجريمة جميعها مطلقة من ذات المسدس كما ان الخلايا الطلائية عن زند ومقبض المسدس جميعها عائدة للمشتكى عليه وعلى اثر ذلك جرت ملاحقته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى