البترول الثروة التي تصارع عليها الامم / احمد علي القادري

البترول الثروة التي تصارع عليها الامم
منذ ان بدأت الصناعات العالمية للدول العظمى ثورتها في الاقتصاد وتوجهها الى الشرق الأوسط حيث تكمن اكبر مخزونات النفط اصبحت دول العالم الثالث تلعب دوراً مهما في اقتصاد الدول العظمى , ومع تسارع وتيرة السباق على نيل تلك الثروات التي تختبئ في باطن الاراضي العربية لابد من الصراعات الأقليمة بين البلدان كي تفرض سيطرتها وبسط نفوذها على الأراضي فبعد الحرب العالمية الاولى والثانية وتقسيم الاتحاد الاشتراكي السوفيتي , استولت الشركات العالمية على عقود استخراج تلك الثروات مما شكل ثورة اقتصادية زادت من قوة الغرب في صناعة ترسانة الاسلحة المدججة بكافة انواعها , ومن انشاء المصانع الكبرى لكل الاحتياجات , حيث اصبحت في ما تسمى القوى العالمية , بينما اكتفى العرب بالثورة العمرانية وزيادة ارصدتهم في الحسابات الخارجية , تاركين اعتماد شعوبهم على تلقي المساعدات الخارجية مستسلمين لبضائع الغرب التي تطرح عليهم .
وها نحن الان امام تهاوي اسعار النفط عالمياً حتى اصبح سعر البيع اقل من سعر التكلفة وهو الان يجتاز حاجز 33 دولار للبرميل , فهل نحن امام توجه اخر نحو طاقة بديلة سيتم من خلالها الاستعاضة عن البترول وهجر تلك الأبآر , ان ما نظرنا الى الصناعات الحديثة التي بدأت تعتمد على الطاقة الشمسية والزيت الصخري في العديد من منتجاتها , بينما مازلنا نعيش في فوضى عارمة بين التقسيم والتناحر تحت مسمى الحرية والمساواة الذي يتبناه الغرب لإتاحة الفرصة له ان يفعل ما يشاء في مقدراتنا من اجل رسم سياسته المستقبلية لكل البلدان العربية والإسلامية ؟
بقلم احمد علي القادري

اقرأ أيضاً:   #إعلام_العلوج
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى